تجميد أمر اعتقال إداري للفلسطيني محمد علان المضرب عن الطعام

مصدر الصورة AP

جمّدت المحكمة العليا في إسرائيل بصفة مؤقتة أمر اعتقال إداري لمعتقل فلسطيني تعرض لخلل دماغي بعدما أضرب عن الطعام منذ 65 يوما.

ومنذ يونيو/ حزيران، رفض المعتقل محمد علان تناول الطعام المقدم إليه احتجاجا على أمر الاعتقال الإداري بحقه، والذي يتيح للسلطات الإسرائيلية الإبقاء عليه في السجن مدة غير محددة.

وعرضت إسرائيل إطلاق سراح علان في بداية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني مقابل إنهاء الإضراب.

ويقول أطباء إن علان، الذي يُزعم أنه عضو في حركة الجهاد الإسلامي، يرقد في حالة حرجة في مستشفى في عسقلان.

وجاء في قرار المحكمة أنه "بسبب الوضع الصحي لمقدم الالتماس سيظل في (وحدة) العناية المركّزة".

وأضاف القرار "هذا يعني أنه في الوقت الراهن، بسبب الوضع الطبي للمضرب عن الطعام، فإن أمر الاعتقال التنفيذي لم يعد نافذ المفعول".

وقالت المحكمة إن بوسع أسرته زيارته لكنه سيظل في المستشفى حتى يتم اتخاذ قرار آخر بشأن مستقبله.

وتزعم وزارة العدل الإسرائيلية أن علان متورط في أعمال "إرهاب خطيرة". وتقول الوزارة إن "معلومات سرية" وراء الإبقاء عليه معتقلا.

وينفي علان هذه الاتهامات، كما يقول إنه ليس عضوا في حركة الجهاد الإسلامي.

وبدأ علان إضرابا عن الطعام يوم 16 يونيو/ حزيران احتجاجا على سجنه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 بموجب ما تُطلق عليه إسرائيل الاعتقال الإداري.

ويسمح هذا النظام للمحكمة العسكرية باحتجاز المشتبه فيهم لأجل غير مُسمّى، مع إمكانية تجديد الاعتقال كل ستة أشهر من خلال المحكمة، دون توجيه اتهام أو إجراء محاكمة.