الحرب في اليمن: قصف ميناء الحديدة أدى إلى"تردي" الوضع الإنساني

مصدر الصورة Reuters
Image caption غارات التحالف بقيادة السعودية دمرت مرافق ميناء الحديدة، المنفذ الرئيسي لوصول مساعدات الإغاثة إلى الشعب اليمني.

أدى هجوم أخير على ميناء الحديدة الاستراتيجي في اليمن إلى تردي الوضع الإنساني، حسبما حذرت الولايات المتحدة.

ويحتاج أكثر من 21 مليون يمني الآن إلى مساعدات إنسانية عاجلة، وفقا للبيت الابيض.

وكان ميناء الحديدة قد تعرض لضربات جوية مساء الثلاثاء الماضي.

وتشهد منطقة الميناء قتالا مستمرا بين أنصار الحركة الحوثية والمقاتلين الموالين لعبد عبد ربه منصور هادي، المعترف به دوليا رئيسا لليمن.

وتشن طائرات التحالف العسكري، الذي شكلته السعودية، في شهر مارس/آذار الماضي، غارات في اليمن. وتقول الرياض إن الهجمات تستهدف مواقع عسكرية تابعة للحوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح، المتحالف معهم.

غير أن الحوثيين يتهمون السعودية بالعدوان على بلادهم والسعي لتدمير جيشه وبنيته التحتية.

وقال أليستر باسكي، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن ميناء الحديدة "رافد حياتي حيوي لوصول الطعام والدواء والوقود إلى شعب اليمن."

وأضاف "نشعر بقلق بالغ بسبب هجوم 18 أغسطس على البنية الأساسية الحيوية في ميناء الحديدة."

ودعا باسكي كل الأطراف إلى عدم عرقلة تدفق إمدادات الإغاثة إلى اليمن.

وانتقد الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة الهجمات على ميناء الحديدة.

ونُقل عن مسؤول إغاثي أممي إبلاغه مجلس الأمن الدولي بأن الهجمات "خرق واضح للقانون الدولي الإنساني."

وكانت سفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي تحمل مساعدات غذائية راسية في الميناء قد أصيبت في القصف.

وأصبح ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون مركزا لجهود إغاثة الشعب اليمني أخيرا.

وتقول التقديرات إن قرابة 80 في المئة من الشعب اليمني البالغ عدده 26 مليون نسمة في حاجة ماسة إلى المعونات.

وشُرد أكثر من مليون شخص من منازلهم خلال الشهور الخمسة الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة