الحرب في سوريا: المعارضة المسلحة تهاجم مطار أبو الظهور العسكري في إدلب

مصدر الصورة epa
Image caption جيش الفتح، الذي يضم مجموعة من الجماعات الجهادية، سيطر على محافظة إدلب في مارس/آذار الماضي، ونجح منذ ذلك الحين في طرد القوات الحكومية من معظم أجزاء المحافظة

شنت مجموعة من المعارضة السورية المسلحة هجوما على مطار أبو الظهور العسكري شمالي البلاد، حسبما أفادت تقارير.

ويسعى مقاتلو جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وفصائل إسلامية أخرى إلى السيطرة على قاعدة أبو الظهور العسكرية، وهي واحدة من آخر المنشآت التي لا تزال تخضع لسيطرة الحكومة في محافظة إدلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن جبهة النصرة والجماعات الإسلامية الأخرى "سيطرت على مدخل مطار أبو الظهور بعد تنفيذ سلسلة من الهجمات الانتحارية باستخدام الدراجات النارية، وسيطرت على العديد من المواقع على مشارفه."

من جهة أخرى، ذكر التلفزيون الرسمي السوري أن الوحدات المدافعة عن مطار أبو الظهور في ريف إدلب وبإسناد سلاح الجو تتصدّى لمحاولات اعتداء على المطار وتقضي على أعداد من إرهابيي جبهة النصرة وتدمر أسلحتهم ومعداتهم بمن فيها".

وشنت قوات الجيش السوري غارات جوية ردا على الهجوم، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 16 جنديا و18 من المسلحين، حسبما مصدر عسكري للتليفزيون السوري.

وكان جيش الفتح، الذي يضم مجموعة من الجماعات الجهادية، قد سيطر على محافظة إدلب في مارس/آذار الماضي، ونجح منذ ذلك الحين في طرد قوات الجيش من معظم أجزاء المحافظة.

من جهة أخرى، قتل شخصان وأصيب سبعة في هجوم صاروخي شنته قوات المعارضة على العاصمة دمشق، حسبما أفاد التلفزيون السوري.

وأكد المرصد السوري أيضا إطلاق صواريخ على أجزاء عديدة من المدينة.

وتطلق جماعات المعارضة في ريف دمشق، خاصة في منطقة الغوطة الشرقية، صواريخ على دمشق بصورة منتظمة.

وانتقدت منظمات حقوقية إطلاق الصواريخ ووصفته بأنه جريمة حرب لأنه يكون عشوائيا ويؤدي غالبا إلى سقوط قتلى من المدنيين.

وتشن قوات الجيش غارات جوية منتظمة على الغوطة الشرقية، وتسفر هذه الغارات عن سقوط ضحايا من المدنيين في أغلب الأحيان.

وتتعرض بلدة دوما بشكل خاص لهجمات الجيش السوري، الذي اتهمت منظمات حقوقية قواته بارتكاب جرائم حرب بسبب الغارات في المنطقة.

المزيد حول هذه القصة