المقاتلات التركية تقصف لأول مرة أهدافا لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

Image caption كثفت تركيا عملياتها العسكرية ضد الدولة الإسلامية في الأسابيع الأخيرة

شنت مقاتلات تركية أولى هجماتها على أهداف تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا الذي يعرف أيضا في المنطقة باسم "داعش" كجزء من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد هذا التنظيم.

وقالت وزارة الخارجية التركية إن مقاتلاتها بدأت في قصف أهداف تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" عبر الحدود مع سوريا في وقت متأخر الجمعة.

وكثفت تركيا عملياتها العسكرية ضد الدولة الإسلامية في الأسابيع الأخيرة إذ منحت للمقاتلات الأمريكية الإذن في استخدام قاعدة أنجرليك المهمة القريبة من الحدود مع سوريا.

وبدأت المقاتلات الأمريكية في العمل انطلاقا من تركيا في وقت سابق من الشهر الجاري إذ تنفذ طائرات بدون طيار طلعات انطلاقا من هذه القاعدة الجوية.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن "طائراتنا المقاتلة والطائرات الحربية التي تنتمي إلى التحالف بدأت اعتبارا من البارحة مساء في تنفيذ عمليات جوية مشتركة ضد أهداف تابعة لداعش والتي تشكل تهديدا ضد أمن بلدنا".

وأضاف البيان قائلا "الحرب ضد هذه المنظمة الإرهابية هو أولوية بالنسبة إلى تركيا".

وكثفت تركيا مشاركتها في الحرب ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" في شهر يوليو/تموز في أعقاب تفجير انتحاري حُمِّلت الدولة المسؤولية عنه في مدينة سوروك التركية، وأدى إلى مقتل 22 شخصا.

وهاجمت المقاتلات التركية يوم 24 يوليو/تموز أهدافا تابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" ليس بوصفها جزءا من التحالف الدولي وإنما نفذت هذه العمليات بمفردها.

وتأتي الضربات الجوية التركية في أعقاب الاتفاق بين تركيا والولايات المتحدة والتي دعت تركيا إلى الانخراط بشكل كامل في الحملة الجوية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

ولن يعلن عن الأهداف التي استهدفتها الطائرات الحربية التركية.

وكان مسلحو"الدولة الإسلامية" قد استولوا الخميس على خمس قرى من مجموعات مسلحة أخرى في شمال سوريا ثم تقدموا نحو بلدة ماريا الاستراتيجية بالقرب من الحدود التركية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض ومجموعات أخرى إن تنظيم "الدولة الإسلامية" نفذ عملية انتحارية في مشارف بلدة ماريا وسط قتال ضار في المنطقة.

وتقدمت "الدولة الإسلامية" في محافظة حلب بالقرب من المكان الذي اتفقت الولايات المتحدة وتركيا على إقامة منطقة آمنة فيه.

المزيد حول هذه القصة