اليمن: طيران التحالف يواصل استهداف مواقع الحوثيين في تعز ومأرب وإب والبيضاء

مصدر الصورة Reuters
Image caption يمني من سكان صنعاء يتفقد الدمار الذي حل بمسكنه جراء غارة للتحالف الذي تقوده السعودية

استمرت مقاتلات التحالف بقيادة السعودية في استهداف مواقع تابعة للحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح في محافظات تعز وإب ومأرب والبيضاء.

وقالت مصادر عسكرية موالية للحكومة المعترف بها دوليا لبي بي سي إن قرابة 34 مسلحا من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري قتلوا في سلسلة غارات جوية قصفت مقر معسكر لواء المجد في محافظة البيضاء شمال شرقي اليمن.

كما قتل العشرات من الحوثيين في مواقع متفرقة بمحافظات إب وتعز والحديدة وصعدة وحجة.

في المقابل ذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن عددا من الجنود السعوديين قتلوا في هجمات نفذها مسلحون حوثيون كما تقول على مواقع عسكرية في منطقة نجران الحدودية مع اليمن وأكدت إطلاق عدة قذاف صاروخية باتجاه الأراضي السعودية بحسب تقرير للقناة.

زيارة

على صعيد آخر، وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الى الخرطوم في زيارة تستغرق يومين.

وسيعقد الرئيس اليمني جلسة مباحثات مع نظيره السوداني عمر البشير.

وقال وزير الخارجية السوداني ابراهيم غندور خلال تصريحات صحافية ان المباحثات بين الرئيسين ستتركز حول العلاقات بين البلدين ومساهمة السودان في بناء وتقديم المساعدات لليمنيين.

واستبعد ان تطلب صنعاء من الخرطوم دورا اكبر في العمليات العسكرية التي تتم بين الحكومة اليمنية والحوثيين ، مشيرا الى ان المرحلة هي مرحلة البناء والتعمير وتقديم المساعدات.

انذار

ومن جانب آخر، وجّه مسلحون جنوبيون في محافظة الضالع إنذارا للمواطنين اليمنيين المنتمين للمحافظات الشمالية من مالكي المحلات التجارية والباعة المتجولين وأمهلتهم خمسة أيام لمغادرة المحافظة الجنوبية مخلين مسؤوليتهم عما يحدث للشماليين المتواجدين فيها.

وطالب تحذير مكتوب نشرته وسائل إعلام محلية مالكي تلك المحلات بعدم التواجد فيها وسرعة مغادرة الجنوب والعودة الى مناطقهم الشمالية وهو ما تكرر في أكثر من محافظة جنوبية خلال الأشهر الأخيرة.

وأفاد مواطنون يمنيون من اهالي محافظة إب الشمالية لبي بي سي بقيام مسلحين جنوبيين بإعدام 11 شخصا أواخر شهر رمضان الماضي من الباعة المتجولين ومالكي المحلات التجارية رميا بالرصاص في مدينة عدن كما حصلت بي بي سي على شهادات تؤكد الواقعة من أقارب بعض الضحايا.

وتسود موجة كراهية غير مسبوقة في المناطق الجنوبية تجاه المواطنين المنتمين للمحافظات الشمالية بعد تمكن قوات التحالف من إخراج المسلحين الحوثيين وحلفائهم من المحافظات الجنوبية كما زادت حدة المطالب الجنوبية بالانفصال عن الشمال مصحوبة بحملات إعلامية أكد مراقبون أنها اتخذت طابعا عنصريا ومناطقيا.

وينفي ناشطون من الحراك الجنوبي اتهامات لهم بممارسة "تمييز مناطقي وعنصري" بحق الشماليين المتواجدين في المناطق الجنوبية ويقولون إنهم يستهدفون فقط من يسمونهم بالجواسيس الشماليين الذين يعملون لصالح الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح في مناطق الجنوب.