الرئيس السوداني عمر البشير يزور الصين بالرغم من كونه مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية

مصدر الصورة Getty
Image caption نادرا ما يزور البشير بلدانا بعيدة

يزور الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، الصين بالرغم من مذكرة الاتهام الصادرة ضده من طرف المحكمة الجنائية الدولية بسبب مزاعم مفادها بأنه مسؤول عن ارتكاب جرائم حرب في دارفور.

ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها نادرة لأنها تستغرق وقتا طويلا، ومعظم الزيارات التي قام بها البشير كانت إلى دول قريبة نسبيا في القارة الأفريقية.

وسيحضر البشير احتفالات الصين بيوم 3 سبتمبر/أيول الذي يخلد هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية، ثم يجتمع مع نظيره الصيني، شي جين بينغ، حسب المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية، علي الصادق.

وقال المتحدث للصحفيين "سيسافر الرئيس البشير إلى الصين غدا في زيارة تستغرق أربعة أيام".

وتتهم المحكمة الجنائية الدولية البشير بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في عام 2009 وتهم بالإبادة في عام 2010 وكلها تتعلق بالنزاع في دارفور.

وزار الرئيس السوداني بعد صدور التهم ضده ، بلدانا قريبة من بلده لكنه نادرا ما قام بزيارات طويلة. وكانت آخر مرة يزور فيها الصين في عام 2011.

ويُذكر أن الصين لم تنضم إلى المحكمة الجنائية الدولية لكنها عضو دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وكانت محكمة في جنوب أفريقيا قد طلبت من الحكومة منع البشير من مغادرة البلاد عندما حضر قمة الاتحاد الأفريقي في جوهانسبيرغ في شهر /يونيو/حزيران الماضي.

وقالت حكومة جنوب أفريقيا في ردها على الاتهامات الموجهة ضدها إن البشير يتمتع بالحصانة لأنه جاء إلى البلد لحضور قمة الاتحاد الأفريقي.

واندلع نزاع دارفور في عام 2003 عندما شن الانفصاليون الذين ينتمون إلى إثنية مختلفة حملة ضد حكومة الخرطوم التي يسيطر عليها العرب، قائلين إنهم يتعرضون للتهميش.

وخلفت الحرب 300 ألف قتيل ونحو 2.5 مليون نازح، حسب أرقام الأمم المتحدة.

المزيد حول هذه القصة