مقاتلات تركية تشن غارات على مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

أعلنت هيئة الاركان التركية، أن مقاتلات من سلاح الجو التركي، بدأت بشن غارات داخل الأراضي السورية، ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" نهاية الاسبوع الماضي، وذلك ضمن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الخارجية التركية في بيان لها، أن المقاتلات التركية بدأت في وقت متأخر من ليل الجمعة بمهاجمة أهداف داخل سوريا تابعة للتنظيم، تشكل تهديدا لتركيا، حسب البيان.

وأضافت الوزارة في بيانها أن "مكافحة التنظيمات الإرهابية هو موضوع أساسي على صعيد الأمن القومي بالنسبة لتركيا وهذه المكافحة ستتواصل بحزم".

وجاءت موافقة تركيا على المشاركة مع التحالف الدولي في حملة القضاء على "الدولة الإسلامية" بفعالية أكبر بعد أشهر من التردد.

ووافقت أنقرة في يوليو/ تموز الماضي على استخدام القوات الأمريكية قاعدة أنجرليك الجوية الرئيسية القريبة من الحدود السورية، في الحملة ضد "الدولة الإسلامية".

تطورات ميدانية في سوريا

وفي ما يخص التطورات الميدانية، شهدت مناطق مختلفة من سوريا اشتباكات وتفجيرات بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة التي تساندها من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة أخرى.

وأدى تفجير انتحاري في بلدة سلقين في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا التي تسيطر عليها المعارضة الى مقتل 17 من مقاتلي المعارضة.

وقالت المعارضة ان قصفا حكوميا استهدف منطقة سقبا في الغوطة أدى إلى مقتل 7 أشخاص، كما أدى قصف استهدف بلدة دوما إلى مقتل 10 أشخاص.

وسيطر تنظيم "الدولة الاسلامية" على حي عسالي، كما شن التنظيم هجوما على مقرات فصيل أجناد الشام في حي القدم جنوبي دمشق.

واندلعت معارك بين جيش الاسلام وتنظيم "الدولة الاسلامية" في منطقة الحجر الاسود المجاورة لحي القدم ونقلت مصادر معارضة مقتل 30 من اطراف الصراع.

أما في الزبداني، فاستمرت المعارك على حدتها بعد انهيار الهدنة صباح السبت بين القوات الحكومية ومقاتلي حزب الله من جهة ومقاتلي المعارضة من جهة اخرى.

وقالت المعارضة إن مقاتليها هاجموا حاجز الهدى التابع للقوات الحكومية في حين قصفت القوات الحكومية منطقة مضايا قرب الزبداني مستهدفة مواقع مقاتلي المعارضة وتسعى القوات الحكومية لحسم الوضع في الزبداني دون العودة الى المفاوضات.

وشهدت إدلب قصفا مدفعيا وصاروخيا على بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين للحكومة والمحاصرتين من مقاتلي المعارضة الذين شنوا هجمات على محوري الصواغية ودير الزغب في محيط الفوعة.

وارتفع أعداد القتلى نتيجة سقوط القذائف على أحياء في العاصمة دمشق الاحد إلى 6 قتلى و30 جريحا، إضافة الى أضرار واسعة في أحياء باب توما والعدوي والمزرعة وساحة الامويين والشعلان والقصور وضاحية الاسد.

المزيد حول هذه القصة