استمرار الاشتباكات العنيفة في مناطق متفرقة في سوريا

مصدر الصورة AP
Image caption قصف حكومي على مدينة حلب (أرشيف)

استمرت الاشتباكات العنيفة المترافقة مع قصف مدفعي متبادل بين مقاتلي المعارضة ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية جنوب العاصمة السورية دمشق.

وقال مقاتلو المعارضة انهم قصفوا مواقع لمقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في مناطق الحجر الاسود ومخيم اليرموك كما استمرت الاشتباكات بين الجانبين في حي التضامن ما اوقع 4 قتلى، بحسب عساف عبود مراسل بي بي سي في دمشق.

وكانت فصائل المعارضة قد شكلت غرفة عمليات عسكرية موحدة جنوبي العاصمة دمشق لمواجهة تمدد تنظيم الدولة الاسلامية على حسابها جنوب دمشق حيث سيطر على الجزء الاكبر من حي القدم وحي العسالي المجاور.

وفي داريا غرب دمشق، قال مقاتلو المعارضة انهم اشتبكوا مع الجنود الحكوميين واوقعوا منهم قتلى وجرحى مشيرين الى انهم سيطروا على مبان قرب مطار المزة العسكري.

واوقعت قذائف الهاون على دمشق يوم امس 4 قتلى و17 جريحا على الأقل معظمهم قرب ساحة العباسيين شرق العاصمة في حين شن الطيران الحكومي اكثر من 20 غارة على بلدات الغوطة الشرقية ما اوقع قتلى وجرحى من المدنيين حسب المعارضة.

ريف دمشق

وفي حلب، قالت المعارضة المسلحة إن مقاتليها اوقعوا عشرات القتلى من مقاتلي الدولة الاسلامية في محيط مدينة مارع وبلدة سندف المجاورة شمالي حلب كما دمروا سيارة مفخخة على مدخل مارع وقتلوا من فيها قبل وصولها الى مدخل المدينة التي يحاول تنظيم الدولة الاسلامية السيطرة عليها منذ اسابيع.

كما دارت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة في منطقة السبع بحرات ومحيط قلعة حلب ومحيط الكلية الجوية ما اوقع قتلى وجرحى من الجانبين.

وفي الزبداني، أعلنت بيانات عسكرية أن القوات الحكومية ومقاتلي حزب الله تقدموا اكثر إلى وسط الزبداني غرب دمشق وشارع عضيمة جنوب الزبداني كما تقدمت هذه القوات في محيط مسجد الرحمة في حي النابوع شمالي المدينة حيث سيطرت على 20 كتلة بناء بمساندة كثيفة من سلاح الطيران.

أما في إدلب، استمرت محاولات مقاتلي المعارضة التقدم عبر منطقة الصواغية قرب الفوعة في ريف ادلب تحت غطاء من القصف الصاروخي فيما قالت اللجان الشعبية في الفوعة وكفريا إنها تصدت لهذه الهجمات التي سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين.

وصباح اليوم الجمعة قال مقاتلو المعارضة انهم سيطروا على 3 نقاط في تلة الخربة قرب الفوعة بعد معارك عنيفة.

كان الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، أعرب الشهر الماضي عن "ذعره" بسبب الهجمات على المدنيين التي تحدث في سوريا.