مجلس أوروبا يطالب تركيا السماح بدخول مراقبين لبلدة جيزرة المحاصرة

مصدر الصورة Reuters
Image caption تعيش جيزرة تحت حظر التجوال لمدة ثمانية أيام حتى الآن

طلب مجلس أوروبا، الهيئة المسؤولة عن حقوق الإنسان في أوروبا، من السلطات التركية السماح لمراقبين بزيارة بلدة جيزرة الكردية، المحاصرة الواقعة جنوب غربي البلاد. في حين أعلنت تركيا أنها ستنهي الحظر عن البلدة في وقت مبكر من صباح يوم السبت.

وعبر المجلس عن قلقه من تواتر معلومات عن وقوع انتهاكات حقوقية في البلدة، المفروض عليها حظر تجول منذ أكثر من أسبوع.

وقال أمين عام المجلس، نيلز مويزنيكس: "المعلومات مقلقة للغاية. والوضع الحالي يشير إلى حدوث انتهاك لحقوق الإنسان في البلدة التي يقطنها عدد كبير من السكان، وسط تعتيم إعلامي".

ويقول شهود العيان إن "سكان البلدة يعانون نقصا حادا في إمدادات المياه، والطعام، والكهرباء. كما لا يمكنهم دفن موتاهم"، في حين تؤكد الحكومة أن "المخابز مفتوحة، وأن البلدة لا تعاني من أي نقص في الإمدادات".

وقال حزب الشعوب الديمقراطي التركي المعارض، الموالي لحزب العمال الكردستاني، إن 21 مدنيا قتلوا في جيزرة على يد القوات الحكومية، من بينهم أطفال. في حين تؤكد الحكومة على أن مدنيا واحدا فقط هو من قتل، وأن الباقين من المسلحين الأكراد.

مصدر الصورة DIHA
Image caption يقول حزب الشعوب الديمقراطي إن الصراع في جيزرة تسبب في مقتل 21 مدنيا، في حين تؤكد الحكومة وفاة مدني واحد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية على لسان رئيس حزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين دميرطاش، قوله إن الحظر الذي فرض على جيزرة لثمانية أيام حتى الآن، هو بمثابة "حكم بالإعدام" على الأكراد.

وقال دميرطاش: "العقوبة القانونية لخرق حظر التجول هي مئة ليرة تركية. لكن العقوبة في جيزرة هي الحكم بالإعدام". وطالب الحكومة بإعلان أسماء من قتلوا على أيدي القوات التركية.

وأكدت الحكومة أنها ستمدد فترة الحظر طالما احتاجت إليه. ومنعت وفدا من النواب البرلمانيين المعارضين من دخول البلدة يوم الخميس.

وقال وزير الداخلية التركي، سيلامي ألتينوك، إن 32 من مسلحي حزب العمال الكردستاني قد قتلوا في جيزرة، وقتل مدني واحد فقط في الاشتباكات.

المزيد حول هذه القصة