القوات الموالية لهادي تشن هجوما بريا على الحوثيين في مأرب

مصدر الصورة ap
Image caption حققت القوات الموالية لهادي مكاسب مهمة بفضل الغارات الجوية المكثفة

تفيد التقارير الواردة من اليمن أن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف به دوليا شنت هجوما ضد المتمردين الحوثيين في محافظة مأرب الواقعة شرقي العاصمة صنعاء.

ويأتي الهجوم في الوقت الذي أعلنت فيه الحكومة اليمنية في المنفى أنها لن تشارك في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة حتى ينسحب الحوثيون من الأراضي التي سيطروا عليها.

وأصدر الرئيس اليمني بيانا شدد فيه على أن مشاركته مشروطة بقبول الحوثيين تنفيذ قرارات مجلس الأمن الذي يدعو لانسحابهم من المناطق التي سيطروا عليها.

وجاء في البيان أن الحكومة "قررت عدم المشاركة في الاجتماع حتى تعترف ميلشيات الحوثيين بقرار الأمم المتحدة رقم 2216 وتوافق على تنفيذه بلا قيد أو شرط".

وحدث الهجوم في محافظة مأرب حيث نشر التحالف الذي تقوده السعودية قوات برية استعدادا على ما يبدو للهجوم على العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين وحلفائهم.

وتتهم الحكومة الحوثيين بأنهم مدعومون من طرف إيران لكنهم ينفون ذلك.

وقال مسؤول عسكري يمني إن الهجوم يهدف إلى طرد الحوثيين من محافظة مأرب الغنية بالنفط ثم التحرك باتجاه العاصمة التي استولى عليها الحوثيون قبل سنة.

وحققت القوات الموالية لهادي خلال الشهور الأخيرة مكاسب مهمة في ظل تكثيف طائرات التحالف غاراتها على أهداف للحوثيين وحلفائهم من القوات الموالية لصالح.

ويقول محللون إن الحرب تدخل الآن مرحلة جديدة وحاسمة في ظل استعداد الدول الخليجية المشاركة في التحالف لشن هجوم بري لطرد الحوثيين من صنعاء ومعقلهم في المناطق الشمالية من اليمن.

وسيطر الحوثيون الشيعة على صنعاء في سبتمبر/ أيلول 2014.

وفي وقت لاحق، انتقلت حكومة هادي إلى مدينة عدن، جنوبي اليمن، ومع زحف الحوثيين باتجاه عدن، اضطرت إلى الانتقال إلى السعودية حيث يقيم الرئيس هادي.

وبدأ التحالف في مارس/ آذار شن ضربات جوية ضد الحوثيين وأنصارهم من القوات الموالية لصالح.

وتقول الأمم المتحدة إن 4500 شخص، من بينهم 2110 من المدنيين، قتلوا في القتال البري وفي الغارات التي تشنها قوات التحالف.

وتزعم السعودية أن خصمها الإقليمي إيران تدعم الحوثيين بالأسلحة. لكن طهران دأبت على نفي هذا الاتهام.

المزيد حول هذه القصة