"قلق دولي" من اوضاع حقوق الانسان في البحرين

مصدر الصورة AFP
Image caption اندلعت الاحتجاجات في البحرين في عام 2011

عبرت 32 دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا في رسالة عن قلقها من سجل البحرين في مجال حقوق الانسان، وحثت الحكومة البحرينية على حماية حرية التجمع السلمي ومعالجة ما يقال عن ممارسة التعذيب بحق السجناء.

ورحبت الرسالة التي تلاها ممثل سويسرا في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة بـ"الخطوات الايجابية" التي اتخذتها البحرين لتحسين تقيدها بحقوق الانسان، بما فيها تشكيل وحدة خاصة تتولى التحقيق في الانتهاكات التي ترتكبها قوات الأمن.

ولكن المندوب السويسري اليكساندر فاسيل اضاف "وضع حقوق الانسان في البحرين ما زال مثار قلق كبير لنا."

واضاف "نحن قلقون من التقارير التي تتحدث عن المضايقات بما فيها السجن التي يتعرض لها اولئك الذين يمارسون حقوقهم في حرية التعبير والرأي وحرية التجمع - بمن فيهم ناشطون في مجال حقوق الانسان."

وانتقدت الرسالة قيام قوات الامن البحرينية بسجن القاصرين الذين يشاركون في مظاهرات.

ودعت الرسالة الحكومة البحرينية الى "التعامل بشكل مناسب مع كل التقارير التي تتحدث عن التعذيب وسوء المعاملة التي يلقاها المعتقلون، وضمان اجراء تحقيق كامل في هذه الحالات ومحاسبة المسؤولين عنها."

وتقول الحكومة البحرينية من جانبها إن 17 من رجال الشرطة قتلوا واصيب 3328 بجروح منذ اندلاع الاحتجاجات ضد الحكومة في عام 2011.

وقال وزير الاعلام البحريني عيسى عبدالرحمن إنه "لا يتمتع احد بالحصانة من القانون في مملكة البحرين."