الرئيس الأوغندي موسيفيني في زيارة نادرة للخرطوم

مصدر الصورة epa
Image caption تأتي زيارة الرئيس الأوغندي إلى الخرطوم بعد توتر وقطيعة دامت أكثر من عشر سنوات

وصل الرئيس الأوغندي يوري موسفيني للعاصمة السودانية الخرطوم في زيارة تستغرق يومين يلتقي خلالها نظيره السوداني عمر البشير.

وقال وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور إن الرئيسين سيناقشان عددا من القضايا التي تهم البلدين خاصة الملفات الأمنية.

وأضاف أن البشير وموسفيني سيناقشان الأوضاع في جنوب السودان.

وتأتي زيارة الرئيس الأوغندي إلى الخرطوم بعد توتر وقطيعة دامت أكثر من عشر سنوات بين السودان وأوغندا.

وينتظر أن تتصدر الملفات الأمنية مباحثات الرئيسين البشير وموسفيني في ظل اتهام الخرطوم لكمبالا باستضافة وتقديم الدعم للمتمردين السودانيين الذين يقاتلون القوات الحكومية في دارفور وجنوب كردفان.

كما تتهم كمبالا الخرطوم باستضافة قادة جيش الرب الذين يقاتلون الجيش الأوغندي في شمال أوغندا وتقديم المساعدات العسكرية واللوجستية لهم.

كما ألقى تأييد أوغندا لمحكمة الجنايات الدولية التي تتهم الرئيس البشير بارتكاب جرايم حرب في دارفور بظلالها السلبية على علاقات البلدين، وهو الأمر الذي أدى لتفادي البشير زيارة كمبالا بالرغم من احتضانها للعديد من الاجتماعات التي تهم المنطقة والقرن الأفريقي.

وتلعب الدولتان دورا كبيرا في الأزمة التي تشهدها جنوب السودان بإعلان كمبالا انحيازها ودعمها للرئيس سلفا كير ميارديت.

وفيما أعلنت الخرطوم أنها تقف على الحياد بين طرفيْ الأزمة في جنوب السودان إلا أن حكومة الجنوب تتهم حكومة البشير بتقديم المساعدات العسكرية للمتمردين الذين يقودهم نائب الرئيس السابق رياك مشار.

وكانت أوغندا تعتبر إحدى دول الجوار السوداني قبل انفصال جنوب السودان عن السودان، غير أن العلاقات بين البلدين لم تشهد تطورا في مجالات التجارة والاقتصاد وظل الميزان بينهما منخفضا.