مناوشات متفرقة بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي في القدس الشرقية

مصدر الصورة AP
Image caption نشرت الشرطة الإسرائيلية أكثر من خمسة آلاف من حرس الحدود في أحياء القدس الشرقية.

شهدت مدينة القدس مناوشات متفرقة بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين في مناطق باب العامود وسلوان ورأس العامود في القدس الشرقية.

وتقول مراسلة بي بي سي في القدس،نوال أسعد، إن شابا فلسطينيا في منطقة الطور أصيب برصاصة مطاطية في الرأس نقل على اثرها للمستشفى.

كما اندلعت مواجهات عند حاجز قلنديا العسكري في مظاهرة قامت الشرطة بتفريقها باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وأضافت مراسلتنا أن متظاهرا ألقى قنبلة حارقة على الشرطة الإسرائيلية في منطقة باب العامود.

وقد نشرت الشرطة أكثر من خمسة آلاف من حرس الحدود في أحياء المدينة وقالت إن هذا الانتشار سيستمر حتى شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل الذي يصادف أيضا نهاية الأعياد اليهودية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الامن الداخلي أعلنا خطة لنشر من ٧٠٠ إلى ٩٠٠ من حرس الحدود في تسعة احياء في القدس الشرقية حتى الشهر المقبل.

وتدرس لجنة الأمن التابعة للكنيست استدعاء احتياطي من حرس الحدود لضبط الأوضاع الأمنية في القدس الشرقية.

وقد أدى مئات المصلين صلاة الجمعة خارج أسوار المدينة بسبب منع الشرطة دخول من هم دون الأربعين الى باحات الاقص.

وأحاطت قوات كبيرة من حرس الحدود الإسرائيلي بالمصلين الذين يؤدون صلاة الجمعة في الشوارع المحيطة بأسوار القدس القديمة.

وأغلقت الشرطة بالمكعبات الأسمنتية مداخل صور باهر والعيسًوية.

وتتهم الحكومة الإسرائيلية السلطة الفلسطينية وحماس بتأجيج الوضع في القدس بينما يُتهم الفلسطينيون الحكومة الإسرائيلية برعاية مطالب متشددين يهود بفرض تقاسم زمني ومكاني للصلاة في الأقصى.

وجاءت هذه التطورات بعد ليلة من التوتر عاشتها مدينة القدس في أعقاب ليلة من الاشتباكات بين الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في عدد من أحيائها.

وقد كثفت القوات الأمنية الإسرائيلية حضورها في شوارع القدس بعد أن اطلقت حركة "حماس" دعوة الى التظاهر بعد صلاة الجمعة في ما سمته "يوم الغضب" احتجاجا على الاشتباكات التي شهدها المسجد الأقصى الأسبوع الماضي.

وكانت حدة التوتر قد تصاعدت في القدس الشرقية منذ أن حظر وزير الدفاع الاسرائيلي موشي يعلون جماعتي المرابطون والمرابطات اللتين كانتا تتصديان لليهود الذين يحاولون الدخول الى الحرم.

وقال يعلون إن الجماعتين هما مصدر التوتر والعنف في الموقع الذي يقدسه المسلمون واليهود، وإن حظرهما ضروري من أجل فرض النظام.

وقد حذرت الأمم المتحدة الخميس من أن الاشتباكات واعمال العنف التي تشهدها القدس الشرقية في الأيام الثلاثة الماضية "قد تؤدي الى اندلاع العنف خارج اسوار المدينة"، داعية زعماء الطرفين إلى "ضمان تقيد الزائرين والمصلين بضبط النفس واحترام الآخرين" في المواقع المقدسة.