اشتباكات بين الفلسطينين والقوات الاسرائيلية خلال تشييع هديل الهشلمون في الضفة الغربية

مصدر الصورة Reuters
Image caption قال والد القتيلة هديل الهشلمون إن" ابنته قتلت بدم بارد" وطالب بنشر تسجيلات الفيديو المتواجدة قرب الحاجز الاسرائيلي

نشبت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وجنود اسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بعد تشييع الفتاة الفلسطينية هديل الهشلمون التي أطلق النار عليها قرب حاجز عسكري اسرائيلي الثلاثاء.

وألقى الشبان الحجارة على القوات الاسرائيلية التي قامت بدورها بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية عليهم.

وقال الجيش الاسرائيلي إن " الطالبة هديل الهشلمون (18 عاما)، قتلت بعدما حاولت طعن جندي اسرائيلي بسكين"، إلا أن هذه المزاعم تم دحضها من قبل شهود عيان وعائلتها.

ويأتي مقتل الهشلمون بعد فترة قصيرة من مقتل شاب فلسطيني جراء انفجار عبوة ناسفة كان يحملها لالقائها على جنود اسرائيليين في قرية بالقرب من الخليل.

"تنديد ومحاسبة"

وطالبت عائلة الهشلمون بالحماية الدولية والانتقام خلال مراسم تشييع ابنتهم، بحسب مراسلة بي بي سي في الضفة الغربية، يولاند نيل.

وأضافت المراسلة أن تسجيل فيديو بثته إحدى وكالات الأنباء للطالبة هديل الهشلمون - التي كانت ترتدي نقابا اسود - وهي مصابة بالطلقات النارية وملقاة على الرصيف، بينما وقف الجنود الاسرائيليون والمستوطنون حولها يشاهدونها وهي تنزف حتى الموت، أثار غضب عائلتها.

وقال شاهد عيان ويدعى فواز أبو عيشة إن " الهشلمون كان تمشي عندما أوقفها جندي اسرائيلي الذي أطلق النار صوب الأرض"، مضيفاً أنها توقفت على الفور ولم تتحرك.

وأضاف أبو عيشة أن "عدداً من الجنود الاسرائيليين أحاطوا بهديل بعد ذلك ، ثم بدأوا يصرخون، ووسط هذا الصراخ، أطلق جندي اسرائيلي النار على رجلها اليمنى ليلحقها بطلقة أخرى بعد 10 -15 ثانية، ثم تبعها بإطلاق 4 أوخمس طلقات على معدتها وصدرها، ثم طلقة نهائية على بعد متر منها".

وقال والد الفتاة إن" ابنته قتلت بدم بارد" وطالب بنشر تسجيلات الفيديو المتواجدة قرب الحاجز الاسرائيلي".

المزيد حول هذه القصة