بريطانيا: زعيم المعارضة الجديد يشن هجوما على السعودية

مصدر الصورة

طالب جيريمي كوربن زعيم المعارضة البريطانية الحكومة في أول مؤتمر لحزب العمال منذ توليه زعامته بإثارة قضية الشاب الشيعي على محمد باقر النمر المحكوم عليه بالإعدام في السعودية.

وكان النمر قد اتهم بالمشاركة في مظاهرة مناهضة للحكومة السعودية عام 2011 في المنطقة الشرقية التي يعيش فيها أكبر تجمع للأقلية الشيعية في البلد. واعتقل الشاب في العام التالي وكان يبلغ من العمر 17 عاما.

وانتقد كوربين السعودية في كلمته في مؤتمر حزبه بسبب ما سمّاه "قمع مواطنيهما"، ودعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إلى التوقف عن "الدعم الخالي من الانتقادات" للبلد الخليجي الغني بالنفط.

كما وجه كوربن انتقادات للبحرين بسبب ما وصفه بأنه "تعسف" نظامها الحاكم مع مواطنيها.

وقال لمؤيدي حزب العمال في مدينة برايتون الساحلية "لن يستفيد أمننا القومي بتقديم مثل هذا الدعم المتملق والخالي من الانتقادات لأنظمة أذكر منها اثنين فقط لكن هناك الكثير منها التي يمكنني ذكرها كالسعودية والبحرين".

وأضاف أن المملكتين "تتعسفان بحق مواطنيهما وتقمعان الحقوق الديمقراطية"، وأن أسلحة بريطانية تستخدم في "الاعتداء على اليمن".

وتقود السعودية تحالفا عربيا يشن ضربات عسكرية ضد ما يقول إنه أهداف للحوثيين الشيعة في اليمن، بهدف دعم الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي وحكومته.

وأعرب كوربن عن معارضته لأي محاولة من الحكومة البريطانية للحصول على دعم البرلمان للتدخل عسكريا في سوريا، قائلا إن وجود "استراتيجية دبلوماسية" عبر وساطة أممية قد تحقق السلام في البلد الذي مزقته الحرب.

وعلى خلاف بعض التوقعات، لم يستخدم كوربن خطابه للاعتذار عن دور حزب العمال في المشاركة في غزو العراق تحت زعامة توني بلير.

وانتقد كوربن تعامل حكومة حزب المحافظين مع أزمة اللاجئين الوافدين على أوروبا من الشرق الأوسط.

وأضاف أن أزمة اللاجئين هي أسوأ أزمة إنسانية تواجه أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، معتبرا أن رد فعل الأثرياء وحكومة المحافظين إزاء الأزمة ليس كافيا.

وكان كوربن قد فاز بزعامة حزب العمال بعد استقالة زعيمه إيد مليباند إثر الهزيمة التي مُني بها الأخير في الانتخابات العامة التي جرت في مايو/ ايار الماضي.

المزيد حول هذه القصة