منع الفلسطينيين من دخول بلدة القدس القديمة بعد مقتل إسرائيليين

مصدر الصورة EPA
Image caption تصاعد التوتر بين إسرائيل والفلسطينيين.

منعت السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين من دخول بلدة القدس القديمة لمدة يومين، بعد مقتل إسرائيليين اثنين وجرح ثلاثة في هجمات متفرقة.

وتأتي أحداث العنف الأخيرة بعد مقتل زوجين إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

وتمنع القيود الجديد الفلسطينيين من دخول مدينة القدس القديمة، ، ولكنها تسمح للإسرائيليين والتجار وطلاب المدارس بدخولها.

ويتوقع أن يجري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، محادثات مع المسؤولين الأمنيين، الأحد.

ووقع حادث الطعن السبت بعد في القدس القديمة.

وأفادت التقارير بان الضحايا كانوا مارين قرب مجمع المسجد الأقصى، متجهين إلى الحائط الغربي.

وقال قائد شرطة القدس، موشي إيدري، إن فلسطينيا "طعن إسرائيليا، وزوجته وطفلهما"، عدة مرات، ثم طعن رجلا ثانيا.

وقضى الرجلان الإسرائيليان متأثرين بجراحهما، بينما أصيبت المرأة وطفلها بجراح بليغة.

"وضع متوتر"

وقالت المتحدثة باسم الشرطة، لوبا السمري، إن المهاجم أخذ مسدسا من أحد الجريحين وأطلق النار على الشرطة وعلى السياح، وقتل بعدها برصاص الشرطة.

وكشفت الشرطة بعدها أن المهاجم يبلغ من العمر 19 عاما وهو من بلدة البيرة قرب رام الله بالضفة الغربية.

وأصدرت حركة الجهاد الإسلامي بيانا تقول فيه إن الشاب الفلسطيني المهاجم ينتمي إليها.

وفي حادث آخر طعن فلسطيني شابا إسرائيليا في أحد شوارع القدس الغربية صباح الأحد، وقتل المعتدي على يد الشرطة.

وتصاعد التوتر في الفترة الأخيرة بين إسرائيل والفلسطينيين أدى إلى مواجهات عنيفة قوات الأمن والشباب الفلسطينيين في مجمع المسجد الأقصى بالقدس الشرقية.

وفي مطلع هذا الأسبوع، حذر رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في الأمم المتحدة من أن إسرائيل تعمل على "تفجير الوضع" في القدس والضفة الغربية، باستعمالها "القوة الوحشية".

ودعا نتياهو في خطابه بالأمم المتحدة، عباس إلى "الكف عن نشر الأكاذيب"، والعودة إلى محادثات السلام.