الأزمة في اليمن: الحوثيون يبدون استعدادا لقبول القرارات الدولية

مصدر الصورة EPA
Image caption سيطر الحوثيون على صنعاء في العام الماضي.

أبدى الحوثيون وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح (المؤتمر الشعبي) استعدادا لقبول القرارات الدولية الصادرة بشأن سبل إنهاء الأزمة اليمنية، بحسب ما تضمنته رسالتان منفصلتان أُرسلتا إلى مجلس الأمن الدولي خلال اليومين الماضيين.

وحثت رسالة بعث بها الحوثيون مجلس الأمن على "دعم الحل السياسي للأزمة والعودة إلى المحادثات دون شروط مسبقة."

كما بعث حزب المؤتمر رسالة منفصلة أكدت على "قبول تام بخطة سلام ومفاوضاتٍ مباشرة غير مشروطة."

وسيطر الحوثيون على صنعاء في العام الماضي، وهو ما اضطر حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى الانتقال إلى مدينة عدن، جنوبي اليمن.

ومع زحف الحوثيين صوب المدينة، غادر هادي عدن في مارس/ آذار، متوجها إلى السعودية، حيث أمضى ستة أشهر هناك قبل أن يعود أواخر الشهر الماضي.

ودفع الزحف باتجاه عدن التحالف لشن غارات جوية ضد ما يصفه بأهداف للحوثيين وأنصارهم من وحدات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وبدعم من القوات البرية للتحالف، تمكن جنود ومسلحون مناصرون لحكومة هادي من طرد الحوثيين وأنصارهم من عدن في يوليو/ تموز.

ومنذ 26 مارس/ آذار، قُتل نحو 4900 شخص، بينهم أكثر من 2200 مدني، في القتال على الأرض وجراء الغارات الجوية من جانب طائرات التحالف، بحسب الأمم المتحدة.

وتحاول الأمم المتحدة منذ فترة الدفع باتجاه إجراء محادثات سلام لإنهاء النزاع الذي أدى إلى ما تصفه المنظمة الدولية بأنه كارثة إنسانية.

المزيد حول هذه القصة