الأمم المتحدة ترى فرصة لوقف اطلاق النار في بعض مناطق سوريا

مصدر الصورة AP
Image caption تحاول القوات السورية استعادة السيطرة على العديد من المناطق غربي البلاد

قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون إن الأمم المتحدة تعتقد أن هناك ثلاثة أماكن على الأقل في سوريا يمكن أن يتم فيها التوصل لاتفاق لوقف لإطلاق النار.

وعبر إلياسون عن أمله أن يخلق التصعيد الحالي للقتال في سوريا فرصة لمحادثات سياسية.

وقال إلياسون "إنني لا أعتقد أن المسافة بين الأطراف المختلفة لا يمكن تجاوزها."

وأضاف "إذا توفرت الإرادة السياسية الآن، فانه يمكننا أن نستفيد بقدر من المخاطر التي تحيط بالتصعيد الحالي، لخلق مسار سياسي."

وفي وقت سابق من صباح الخميس شن الجيش السوري، مدعوما بطائرات روسية، هجوما على عدد من البلدات شمالي مدينة حمص مستهدفا أحد المواقع الاستراتيجية التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ويتواصل الهجوم البري للقوات السورية، بدعم جوي روسي، على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون المسلحون غربي سوريا.

ونقل التلفزيون السوري عن مصدر عسكري القول إن الجيش بدأ عملية عسكرية في المنطقة بعد ضربات كثيفة من الطائرات والمدفعية.

الغارات الروسية

وقالت وزارة الدفاع الروسية ظهر الخميس إن الطيران الحربي الروسي شنت 32 هجمة على أهداف "إرهابية" خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وذلك بالمقارنة مع قرابة 86 غارة في اليوم السابق.

وأوضحت الوزارة - في بيان - أن "كثافة الغارات...تراجعت بنسبة طفيفة خلال اليوم الماضي لأن الجبهة الأمامية لتنظيم الدولة الإسلامية تغيرت نتيجة للهجمات النشطة من جانب القوات المسلحة السورية."

ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس انتقادات لموقف الولايات المتحدة من الأزمة في سوريا.

ورفضت واشنطن هذا الأسبوع اقتراحا روسيا بإجراء محادثات أوسع بشأن سوريا.

وقال بوتين - لدى زيارته كازخستان - "أعتقد أن هذا موقف غير بناء".

وأضاف: "يبدو أنه ليس لديهم شيئا يتحدثون بشأنه."

قتال عنيف

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، إن 5 مدنيين و 6 من مسلحي المعارضة قتلوا في قرية تير معله على بعد 5 كيلومترات شمال مدينة حمص.

وقال المرصد إن بلدة تلبيسة وقرى أخرى في المنطقة قد تعرضت لضربات جوية كثيفة، وإن قتالا عنيفا قد اندلع على أطراف البلدة الجنوبية وفي بعض القرى المجاورة.

وشن الجيش السوري عددا من الهجمات البرية محاولا استعادة السيطرة على المناطق التي يسيطر عليها المتمردون في محافظات حماه، وأدلب، واللاذقية.

ويقول المسؤولون المحليون إن الجيش السوري يعد لعمليات برية حول مدينة حلب بالقرب من الحدود السورية.

وتشكل استعادة السيطرة الحكومية على المناطق شمال حمص ترسيخا لبسط نفوذها في المناطق السكانية الرئيسية غربي سوريا وتأمين الطرق الواصلة بين دمشق والمناطق الساحلية غربي البلاد.

ونقل التلفزيون السوري عن مصادر عسكرية القول إن الجيش وحلفاءه قد سيطروا على قريتي الخالدية ودار كبيرة الواقعتين بين حمص وتير معله.

المزيد حول هذه القصة