البنك الدولي يمنح قروضا إضافية للدول المجاورة لسوريا

مصدر الصورة EPA
Image caption توفير الرعاية الصحية للاجئين عبء كبير على لبنان والأدرن

يعتزم البنك الدولي منح المزيد من القروض للدول المجاورة لسوريا، التي تستقبل ملايين اللاجئين الهاربين من الحرب الأهلية.

ويريد البنك منح القروض إلى لبنان والأردن، مع التزام الدول الغنية، بما فيها دول الخليج، بتغطية جزء على الأقل من فوائد القروض.

ويعد الأردن ولبنان من الدول متوسطة الدخل، فلا تسمح لهما قوانين البنك الدولي بالحصول على مساعدات أو قروض بفوائد قليلة.

وتتحمل الدولتان، رفقة تركيا، العبء المالي الأكبر في أزمة اللاجئين، إذ يشكل اللاجئون 30 في المئة من عدد سكان لبنان و20 في المئة من سكان الأردن.

وتستقبل تركيا أكبر عدد من اللاجئين، ولكن العبء المالي أثقل على لبنان بالنظر إلى اقتصاده الصغير.

وقال مصدر في البنك الدولي إن الفكرة لقيت استحسانا لدى العديد من الدول المانحة المحتملة، وتوقع أن يتم صرف الأموال في غضون أربعة أو خمسة أشهر.

وتهدف القروض إلى مساعدة لبنان والأردن على تحمل ارتفاع نفقات التعليم والرعاية الصحية، والماء والكهرباء.

وقال كبير مستشاري رئيس البنك الدولي، كولن بروس، في مؤتمر بجنيف إننا "نعترف بأن هذه الدول تتحمل أعباء لاستقبال اللاجئين، ولابد من تعويضها على ذلك".

وأضاف: "نحن مستعدون للتباحث مع المساهمين بشأن كيفية دفع التعويض لهذه الدول، خاصة ذات الدخل المتوسط منها، وهو ما يجري حاليا".

وتابع يقول إن البنك يعتقد أن اللاجئين والمهاجرين يمكن أن يؤدوا دورا إيجابيا في تنمية الاقتصاد على المدى الطويل، ويسعى إلى إرشاد الحكومات إلى السياسات التي تجعلها تستفيد من النازحين.

المزيد حول هذه القصة