مجلس الأمن يعقد اجتماعا طارئا لبحث العنف المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين

مصدر الصورة AP

يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا الجمعة لبحث العنف المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين.

ويُعقد الاجتماع تلبية لطلب الأردن، عضو المجلس، بعد اجتماع للسفراء العرب لدى الأمم المتحدة عبروا فيه عن الانزعاج من العنف المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضرم محتجون فلسطينيون صباح الجمعة النار في ضريح يهودي في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن أفراد الشرطة الفلسطينية تمكنوا في النهاية من إبعاد المحتجين عن الموقع.

ودعا فلسطينيون إلى الخروج اليوم في احتجاجات ضد الإسرائيليين فيما أطلق عليه بـ"جمعة الثورة".

ومنعت الشرطة الإسرائيلية في القدس الرجال الفلسطينيين دون سن الأربعين من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة.

ونشرت السلطات الإسرائيلية أعدادا كبيرة من قوات الأمن في القدس.

وحذر بيان صادر عن شرطة إسرائيل من أن الشرطة ستتصرف بـ"حزم ودون أي مساومة مع أي محاولة للإخلال بالنظام."

وقد قتل 30 فلسطينيا وسبعة إسرائيليين خلال أعمال العنف بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وكان جون كيري وزير الخارجية الأمريكي قد أعلن عزمه زيارة المنطقة خلال أيام.

وتشير تقارير إلى أنه من المحتمل ترتيب اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو في الأردن.

مصدر الصورة AP

ودعا بان كي مون، أمين عام الأمم المتحدة، مرارا إلى الهدوء بين الجانبين.

ووصف رياض منصور، مندوب فلسطين لدى الامم المتحدة الموقف بأنه "متفجر للغاية". ودعا، خلال مؤتمر صحفي الخميس، مجلس الأمن إلى "تحمل مسؤولياته" باتخاذ إجراء لوقف العنف.

وتواصلت الهجمات في أجزاء من مدينة القدس بعد ساعات من بدء القوات الاسرائيلية عملية أمنية كبيرة في الأحياء العربية للقدس الشرقية المحتلة.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد أغلقت صباح الأربعاء كافة المداخل الى حي جبل المكابر، الذي ينحدر منه 3 فلسطينيين اتهموا بقتل 3 اسرائيليين في اليوم السابق.

مصدر الصورة Reuters