ناشطون: 45 قتيلا في غارات روسية على مواقع للمعارضة في سوريا

مصدر الصورة Reuters
Image caption موسكو تقول إنها استهدفت تنظيم "الدولة الإسلامية" في اللاذقية

قتل 45 شخصا على الأقل في غارات جوية شنتها روسيا على مناطق للمعارضة شمال غربي سوريا، حسب ناشطين سوريين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلات الروسية قصفت الاثنين منطقة جبل الأكراد، الوعرة المسالك، في محافظة اللاذقية.

وأضافت أن من بين القتلى أحد قادة الجيش السوري الحر، الذي يدعمه الغرب، وأقارب لمقاتلين في المعارضة السورية المسلحة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقد استهدفت المقاتلات الروسية جبل الأكراد أكثر من مرة، منذ شرعت موسكو في شن غارات جوية لدعم الرئيس الأسد في 30 سبتمبر/ أيلول.

وقالت روسيا إنها استهدفت الاثنين تنظيم "الدولة الإسلامية" في اللاذقية.

ولكن ناشطين يقولون إن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، لا وجود لهم يذكر في المنطقة الساحلية، التي هي معقل الطائفة العلوية، التي ينتمي إليها الرئيس بشار الأسد.

ضحايا مدنيون

وقد سيطرت قوات معارضة على جبل الأكراد عام 2012.

وتمكنت المعارضة من مواقعها بالمنطقة الجبلية من قصف مطار مدينة اللاذقية، ومدينة قرداحة، التي ينحدر منها الأسد.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، إن العشرات أصيبوا بجروح في غارات الاثنين، وإن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب خطورة الإصابات.

وأفادت لجان التنسيق المحلية، وهي شبكة ناشطين، بأن 57 شخصا قتلوا الاثنين في محافظة اللاذقية، أغلبهم في الغارات الجوية الروسية.

وأوضحت أن الغارات ركزت على قرية بشرفة، وأن العديد من الأطفال والنساء كانوا من بين الضحايا.

وكشفت اللجان عن اسم القائد القتيل، واسمه باسل زيمو، وهو قائد الجيش الحر في المنطقة الساحلية، وكان ضابطا في الجيش السوري.

وقتل قائد آخر من الجيش الحر في المعارك بمدينة حلب، حيث أفادت تقارير بأن القوات الحكومية رحلت عشرات الآلاف من مناطقهم.

وقال المرصد المعارض من جانب آخر إن الحملة الجوية التي أطلقتها روسيا في سوريا قبل اسابيع ثلاثة اسفرت عن مقتل 370 شخصا ثلثهم من المدنيين.

وقال المرصد يوم الثلاثاء إن الغارات الروسية ادت الى مقتل 127 مدنيا منهم 36 طفلا منذ انطلقت في الـ 30 من أيلول / سبتمبر.

المزيد حول هذه القصة