حملة للإفراج عن علاء عبد الفتاح وسجناء "أحداث الشورى" بعد سنة من حبسهم

مصدر الصورة BBC World Service

دشن نشطاء مصريون حملة إلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي للإفراج عن الناشط المصري، علاء عبدالفتاح، المحكوم عليه بالسجن خمس سنوات لإدانته في القضية المعروفة إعلاميا بـ"أحداث مجلس الشورى"، التي اتُهم فيها بالاعتداء على ضابط شرطة، وتنظيم مظاهرة دون ترخيص، وإتلاف الممتلكات العامة.

وكانت السلطات المصرية قد أفرجت عن 18 مسجونا آخر في القضية نفسها، بعد صدور قرار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالعفو عنهم من بين 100 سجين آخر، الشهر الماضي أثناء الاحتفال بعيد الأضحى، وذلك بعد إدانتهم في القضية التي وقعت أحداثها في نوفمبر/ تشرين الثاني 2013.

وأطلق النشطاء هاشتاغ #Free_Alaa للتضامن مع عبدالفتاح، بمناسبة مرور عام على سجنه، وطالبوا أيضا بالإفراج عن عدد من السجناء الآخرين معه، في نفس القضية، مثل بقية زملائهم، ووضع النشطاء صورة علاء عبدالفتاح الحمراء بدلا من صورهم الخاصة على موقع تويتر.

وقال طارق العوضي، محامي علاء عبدالفتاح لبي بي سي: "الأمل كبير كبير في الإفراج عنه إذا ما استمرت الحملة واكتسبت زخما أكبر، خاصة أن التعاطف معها كبير على مواقع التواصل الاجتماعي."

مصدر الصورة twitter

ونظمت الناشطة المصرية ليلى سويف، والدة علاء عبدالفتاح، وسناء سيف المفرج عنها مؤخرا بقرار العفو الرئاسي، وقفة مع عائلتها أمام قصر الاتحادية، مقر الحكم في مصر، للمطالبة بالإفراج عن نجلها وحث الرئيس عبد الفتاح السيسي على إصدار عفو رئاسي عنه، ورفعت الأسرة صورة للمتهمين الذين يقضون عقوبة السجن في أحداث القضية، مدون عليها «مازلت سجينا رغم العفو».

وأكد العوضي على أنهم ينتظرون استجابة الرئيس لتلك الحملة ومطالب أسرة علاء بالإفراج عنه وعن زملائه، وأضاف: "الرئيس يملك كل الصلاحيات ولا يحتاج الأمر انتظار مناسبة مثل عيد الأضحى للإفراج عنهم، يمكنه أن يصدر قرارا الآن مثلما فعل من قبل وأفرج عن 18 مسجونا ولم يتبق سوى أربعة فقط."

وكتبت الناشطة منى سيف، شقيقة علاء عبد الفتاح، تغريدة على موقع تويتر تذكر الناس - أثناء وقفتها وعائلتها أمام القصر الرئاسي- بعلاء وزملائه، مستخدمةهاشتاغين هما #FreeAlaa #الحرية_للمعتقلين. كما أعادت نشر أجزاء من منشور سابق علي فيسبوك حول القضية.

وانضم إلى الحملة شخصيات عامة منها المذيع الساخر باسم يوسف، والإعلامية ليليان داوود، وعدد من العاملين في مجال حقوق الإنسان.

وكتبت ليليان داوود على حسابها على تويتر متضامنة مع علاء باستخدام إحدى تغريداته: "هنا فى زنزانتى يتنازعنى الأمل واليأس معا ... لكني أبدا لن أخون". #FreeAlaa

وبدل باسم يوسف صورته الشخصية على موقع تويتر ليضع بدلا منها صورة علاء عبدالفتاح، قائلا: "سنة في السجن وغيره كتير قوي #freealaa".

المزيد حول هذه القصة