تأجيل إعادة محاكمة مبارك في قضية قتل المتظاهرين

مصدر الصورة AP
Image caption أخلي سبيل نجلي مبارك قبل فترة

قررت محكمة النقض المصرية تأجيل جلسة إعادة محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة 25 يناير، إلى 21 يناير/ كانون الثاني المقبل.

وقضت المحكمة كذلك بنقل مقر المحاكمة إلى أكاديمية الشرطة.

وقالت المحكمة إن مبارك لم يحضر الجلسة نظرا لظروفه الصحية، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية أوصت بعقد الجلسة المقبلة في أكاديمية الشرطة.

وكان مبارك - الذي يبلغ الآن 87 عاما - قد أدين في أول محاكمة له بعد عام من تنحيه، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

ثم استأنف الحكم وبرئ من التهم الموجهة إليه. لكن النيابة العامة طعنت في الحكم أمام محكمة النقض وقضت المحكمة بإعادة محاكمته.

وستكون محاكمته في يناير/كانون الثاني هي آخر إجراء قانوني يمكن اتخاذه في هذه القضية، وقد لا يكون هناك استئناف للحكم الذي سيصدر.

وكانت محكمة النقض قد قبلت طعن النيابة في قرار محكمة الجنايات بعدم جواز نظر الدعوى المرفوعة على الرئيس السابق حسني مبارك في قضية قتل المتظاهرين إبان ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

ولكنها رفضت كل الطعون الخاصة ببقية المتهمين في القضية، وهم نجلا مبارك علاء وجمال، ووزير الداخلية السابق، وستة من كبار مساعديه، ورجل الأعمال الهارب حسين سالم.

وقضت المحكمة بمحاكمته أمام محكمة جنائية لتصدر حكما نهائيا وباتا في موضوع القضية لا رجعة فيه ولا طعن عليه بأي صورة من صور التقاضي، حسب نص الحكم.

وقالت مصادر قضائية إن المحكمة أيدت بهذا الحكم براءة وزير الداخلية وقت الانتفاضة حبيب العادلي، وستة من كبار مساعديه، من تهم قتل المتظاهرين، وصار الحكم ببراءتهم نهائيا وباتا.

ولكن مبارك، وهو في حالة صحية ضعيفة ظل محتجزا منذ القبض عليه في أبريل/نيسان 2011 في عدد من المستشفيات. وهو الآن موجود في المستشفى العسكري في جنوب القاهرة.

ولا يزال قتل المتظاهرين خلال أيام الانتفاضة التي استمرت 18 يوما قضية مثيرة للنزاع، إذ يطالب النشطاء، وجماعات حقوق الإنسان بمحاسبة الشرطة عن ذلك.

وكان عشرات من ضباط الشرطة - اتهموا بقتل متظاهرين - قد برئوا، أو حكم عليهم بأحكام مخففة، أو بأحكام مع وقف التنفيذ.

وقُتل نحو 850 شخصا في الحملة التي شنتها قوات الأمن لمواجهة الانتفاضة التي اندلعت يوم 25 يناير/ كانون الثاني 2011، وانتهت بتنحي مبارك عن الحكم في 11 فبراير/ شباط.

المزيد حول هذه القصة