"تعثر" صفقة إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى جبهة النصرة في اللحظة الأخيرة

مصدر الصورة AP
Image caption اختطف العسكريون اللبنانيون في أغسطس/آب 2014

قالت مصادر وزارية لبنانية لبي بي سي إن صفقة التبادل مع تنظيم جبهة النصرة بشأن العسكريين المحتجزين لدى الجبهة تعرقلت في اللحظة الأخيرة بعد مطالب مستجدة طرحتها جبهة النصرة.

وأضافت المصادر أن المفاوضات لا تزال جارية، وأن الوسيط القطري بين الطرفين لا يزال موجودا ويحاول تذليل العقبات.

وقال مصدر لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته "ظهرت عراقيل في اللحظة الأخيرة، الأمر الذي أدى إلى تأجيل إطلاق سراح (المحتجزين) بعدما طرحت جبهة النصرة مطالب جديدة".

وقالت مصادر أمنية لبنانية إن اتفاقا تم التوصل إليه بين الطرفين يقضي بأن يتم الإفراج عن العسكريين الــ 16 المحتجزين لدى جبهة النصرة في مقابل إطلاق سراح أفراد من عائلات جهاديين منهم الزوجة السابقة لزعيم ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية، أبو بكر البغدادي، وعلا العقيلي، زوجة علي الشيشاني الذي كان قائدا في جبهة النصرة ثم انضم لاحقا إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وأعلنت السلطات اللبنانية عن اعتقال المرأتين في ديسمبر/كانون الأول 2014.

وأضافت المصادر الأمنية اللبنانية أن النصرة أضافت أسماء إلى قائمة من تطالب بإطلاق سراحهم مقابل الإفراج عن العسكريين الــ 16.

وألغى رئيس الحكومة اللبناني، تمام سلام، زيارة إلى فرنسا كانت مقررة الاثنين للمشاركة في مؤتمر التغير المناخي وذلك "لمتابعة الموضوع".

واستولى مسلحو جبهة النصرة لمدة قصيرة على بلدة عرسال الواقعة في منطقة الحدود بين لبنان وسوريا في شهر أغسطس/آب 2014 واختطفوا عشرات من الشرطة والجيش اللبناني عند انسحابهم منها.

وأُعدِم أربعة من الرهائن ويظل في الاحتجاز لدى النصرة 16 عسكريا لبنانيا و9 عسكريين لدى تنظيم ما يعرف بالدولة الإسلامية.