العفو الدولية تنتقد قطر بشأن "استغلال" العمال الأجانب

مصدر الصورة .
Image caption يقدر عدد العمال الأجانب في قطر بـ 1.8 مليون عامل يعملون في مشاريع البناء والإنشاءات الجارية استعدادا لبطولة كأس العالم.

قالت منظمة العفو الدولية (آمنستي) إن "قطر لم تقم بأي إجراءات فعالة لإنهاء ظاهرة الاستغلال المزمن للعمالة الوافدة منذ 5 سنوات أي منذ اختيارها لاستضافة مباريات كأس العالم لعام 2022".

وأضافت المنظمة أن " هذه الانتهاكات تجلب العار لقطر وللاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)".

ويبلغ عدد العمال الأجانب في قطر نحو 1.8 مليون، الكثيرون منهم في مشاريع البناء، التي أطلقت بعد فوز البلاد بتنظيم نهائيات كأس العالم 2022.

وتنفي قطر استغلال العمال، وتقول إنها اتخذت جملة من الإجراءات لإصلاح قوانين العمل.

وتتوقع آمنستي إن يصل عدد العمال في قطر مليونين في العام المقبلين.

وقال مصطفى قادري، الباحث في حقوق العمال المهاجرين إلى دول الخليج، في ىمنيستي، إن: "القليل من الإجراءات اتخذت لمعالجة ظاهرة انتهاك حقوق العمال الأجانب، وتأخير قطر للإصلاح قانون العمل يسمح بانتهاكات واسعة".

وتتهم آمنستي السلطات القطرية "بإخفاقها في إجراء تغييرات في عدد كبير من القضايا ومنها: إعطاء العمال حرية تغيير وظائفهم، وحرية مغادرة البلاد ، فضلاً عن الإنضمام إلى نقابة خاصة بهم".

وأشارت المنظمة الحقوقية في تقريرها الصادر في مايو/ أيار 2015 إلى تسع قضايا أساسية من بينها:

  • دفع الرواتب في وقتها: وقد تم الاتفاق على وضع نظام دفع مصرفي في فبراير/ شباط 2015 ولكنه لم يطبق إلا في نوفمبر/ تشرين الثاني، ولا يزال مشكل تأخر الرواتب مطروحا.
  • رفع عدد مراقبي العمل إلى 400 بنهاية 2015، وقد تم تأخيره إلى 2016.
  • إصلاح نظام "الكفيل": تغييرات طفيفة أجريت في مايو/ آيار 2014، وأدرجت في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، ولن تدخل حيز التنفيذ إلا بنهاية 2016.

ويسمح نظام الكفيل حاليا للعمال بمغادرة البلاد أو تغيير العمل بموافقة صاحب العمل فقط، ولن يتغير هذا بعد الإصلاحات.

وتقول آمنيستي إن تأخر دفع الرواتب منتشر بشكل واسع، ويضع العمال الأجانب وعائلاتهم في موقف صعب.

وقالت وكالة فرانس برس إن وزارة العمل القطرية رفضت التعليق على القرير.