خطف موظفة تونسية بالصليب الأحمر في العاصمة اليمنية

Image caption المسلحون يختطفون الأجانب منذ أعوام في اليمن

خطف مسلحون سيدة تونسية تعمل لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العاصمة اليمنية صنعاء.

وقد خطف المسلحون موظفين اثنين ثم أطلقوا سراح أحدهما وأبقوا على الموظفة التونسية، حسبما قالت ريما كمال، المتحدثة باسم الصليب الأحمر.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين محليين قولهم إن المخطوفة اسمها نوران حواس.

وقررت المنظمة العالمية تعليق كل تحركات موظفيها في أنحاء اليمن، طبقا للمتحدثة.

ودعت الخاطفين إلى الإفراج عن الموظفة.

وقال مصدر في الصليب الأحمر لبي بي سي إن اللجنة الدولية تجري اتصالات بخصوص الموظقة المخطوفة، مع الحوثيين، باعتبارهم السلطة الفعلية المسيطرة أمنيا وعسكريا على العاصمة صنعاء.

ويسيطر الحوثوين على صنعاء منذ العام الماضي، واتجهوا بعدها جنوبا صوب عدن، فأجبروا الرئيس، عبد ربه منصور هادي وحكومته على الهروب إلى السعودية.

وقتل في سبتمبر/ أيلول الماضي اثنان من موظفي الصليب الأحمر في إطلاق نار شمالي صنعاء، ولقي بعدها متطوعان يمنيان مع الصليب الأحمر، ومجموعة من المدنيين حتفهم في غارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية.

وتعرض الكثير من الأجانب إلى الاحتجاز كرهائن لدى مسلحين ينتمون إلى القبائل اليمينة، في الأعوام الأخيرة، بقصد التفاوض مع الحكومة على الإفراج عنهم.

وقد أطلق سراح جلهم، دون أذى.

ولكن في ديسمبر/ كانون الأول قتل الصحفي الأمريكي، لوك سومرز، والجنوب أفريقي، بيير كوركي، في محاولة قامت بها قوات خاصة أمريكية لتحريرهما من تنظيم القاعدة.

وفي أغسطس/ آب أفرج عن الفرنسية إيزابيل بريم بعد ستة أشهر من الاحتجاز.

وكانت بريم البالغة من العمر 30 عاما، مستشارة لدى البنك الدولي في مشروع باليمن، وخطفت في صنعاء في فبراير/ شباط، رفقة مترجمتها شيرين مكاوي.

المزيد حول هذه القصة