مقتل 26 مدنيا على الأقل بغارات "من المحتمل" ان يكون شنها التحالف الامريكي

مصدر الصورة Getty
Image caption انضمت طائرات بريطانية الى الجهد الجوي للتحالف في سوريا

قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 26 مدنيا على الاقل بينهم اطفال قتلوا شمال شرقي البلاد في غارات جوية من المحتمل ان يكون شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال المرصد المعارض ومقره بريطانيا إن الخسائر وقعت في قرية الخان الواقعة قرب الحول في محافظة الحسكة.

وقال ناطق امريكي في العراق المجاور إن الجيش الامريكي سيتحقق من صحة هذه المزاعم.

وكانت الحكومة السورية قالت في وقت سابق إن 3 من جنودها قتلوا في غارات اخرى للتحالف.

وقالت وزارة الخارجية السورية إن مقاتلات للتحالف اطلقت صواريخها على معسكر في محافظة دير الزور الشرقية - التي يسيطر التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية (داعش) - على جزء كبير منها - وادانت ما وصفته "بهذا العدوان الصارخ."

ولكن الجيش الامريكي أصر على أن التحالف لم يشن أي غارات في المنطقة التي يقع فيها المعسكر.

وقال ناطق أمريكي تعليقا على التقارير اللاحقة التي تحدثت عن سقوط ضحايا مدنيين في غارة للتحالف في الحسكة إن هذه المزاعم تؤخذ بجدية، مضيفا أنه اذا ثبت انها ذات مصداقية سيتم التحقيق بالموضوع وستعلن نتيجة التحقيق.

يذكر ان المنطقة التي يقال إن الغارة وقعت فيها تشهد في الاسابيع الاخيرة قتالا ضاريا بين مسلحي (داعش) من جهة ومجموعات عربية وكردية يدعمها طيران التحالف من جهة أخرى.

وما برح التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يستهدف المواقع التي يسيطر عليها مسلحو (داعش) في سوريا منذ أيلول / سبتمبر 2014، بدون تنسيق مع السلطات الحكومية في دمشق.

كما يقوم الطيران الحربي الروسي بشن غارات على مناوئي الحكومة السورية منذ اواخر ايلول / سبتمبر الماضي.

ويقول مراسل بي بي سي في بيروت جيم ميور إنه لو ثبت أن طائرات التحالف قد قصفت فعلا المعسكر السوري، الذي يقال إنه يقع بالقرب من ارض يسيطر عليها (داعش)، فإن تلك تعد المرة الأولى التي يقع فيها حادث من هذا النوع منذ شرعت الولايات المتحدة في شن غاراتها على اهداف في سوريا.

وكان التحالف قد صعد في الاسابيع الاخيرة من وتيرة غاراته على مواقع التنظيم المتشدد والمنشآت النفطية التي يسيطر عليها في شمالي وشرقي سوريا. ويقول مراسلنا إن توسيع نطاق الحملة الجوية يجلب معه مخاطر اصابة اهداف بالخطأ.

وكانت بريطانيا قررت الاسبوع الماضي المشاركة في الضربات الجوية للتحالف في سوريا.

واعلنت الأمم المتحدة يوم الاثنين أنها تسعى لجمع مبلغ يناهز الـ 20,1 مليار دولار لتمويل مشاريع الاغاثة الانسانية التي تشرف عليها في العام المقبل، وان خمسي هذا المبلغ سيخصص لسوريا.