العراق يجري اتصالات دولية لاتخاذ موقف من "انتهاك تركيا لسيادته"

مصدر الصورة AFP
Image caption القوات العراقية تمكنت من تحرير مناطق من الرمادي

شرعت وزارة الخارجية العراقية في إجراء اتصالات مع المجتمع الدولي، إذ اتصلت بالدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، إضافة إلى عدد من الدول الصديقة، لبحث اتخاذ موقف دولي تجاه الانتهاك التركي للسيادة العراقية، بحسب ما ذكره المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال في بيان.

ويسعى العراق إلى حشد الدعم الدولي لاستصدار قرار من مجلس الأمن يدين هذا "الانتهاك".

كما تقدمت الوزارة بطلب إلى الجامعة العربية من أجل عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب لبحث تبعات هذا "الانتهاك واتخاذ موقف عربي تجاهه".

وكانت تركيا قد أرسلت قوة عسكرية إلى معسكر قريب من خط المواجهة في شمال العراق الأسبوع الماضي، مما أثار انتقادات من بغداد، التي نددت بذلك ووصفته بأنه انتهاك لسيادتها وطلبت من حلف شمال الأطلسي التدخل.

وتقول أنقرة إنها أرسلت القوات إلى هناك في إطار مهمة دولية لتدريب وتجهيز القوات العراقية لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية" ولن تسحبها، لكنها قالت الثلاثاء إنها لن ترسل المزيد من الجنود.

وتقول بغداد إنها لم توجه الدعوة قط لهذه القوة.

وأيد البرلمان العراقي بالإجماع الأربعاء اقتراحا يندد بالتدخل التركي ويدعم الحكومة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة.

وقد هددت فصائل شيعية مسلحة تربطها علاقات بإيران الأربعاء باستخدام القوة ضد تركيا ما لم تسحب قواتها من الأراضي العراقية بعد انتهاء مهلة 48 ساعة التي حددتها حكومة بغداد لسحب هؤلاء الجنود.

وتتمركز القوات التركية في منطقة إلى الشمال من الموصل تسيطر عليها قوات كردية ولا وجود فيها للميليشيات الشيعية، وهو ما سيصعب على تلك الميليشيات تنفيذ تهديداتها.

لكن هذا يمثل ضغوطا إضافية على رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الذي يتعرض بالفعل لانتقادات من نفس الفصائل الشيعية فيما يتعلق بإعلان الولايات المتحدة عزمها إرسال قوة عمليات خاصة جديدة لشن غارات في العراق.

وشبه كريم النوري المتحدث باسم منظمة بدر دخول القوات التركية العراق باحتلال تنظيم الدولة الإسلامية للبلاد وقال إن كل الخيارات متاحة.

وقال النوري "نحن نمتلك حق الرد ولا نستثني أي رد حتى يتعلم الأتراك.

المزيد حول هذه القصة