الأسد "موافق مبدئيا على التفاوض مع المعارضة المجتمعة في الرياض"

مصدر الصورة Reuters
Image caption استبعد الأسد موافقته على الاستقالة ومغادرة سوريا

قال السوري بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية إي أف إي، إنه موافق مبدئيا على الحوار مع المعارضة السورية المجتمعة في الرياض، لكن بشروط.

وقال "إن المعارضة يجب أن تحوز شرطين حتى تسمى معارضة ويؤدي الحوار معها إلى نتيجة: أولا أن يكون نشاطها سياسيا فقط، لا عسكريا، ثانيا أن يكون ولاؤها وقاعدتها في البلد لا في الخارج".

وفي إشارته إلى مجموعات المعارضة السورية التي تشارك في الاجتماعات في العاصمة السعودية الرياض حول إمكانيات التسوية في سوريا قال إن بعضها معارضة مسلحة.

ويجمع اجتماع الرياض ممثلين عن المعارضة السياسية المدعومة من الغرب بالإضافة إلى الائتلاف الوطني ولجنة التنسيق الوطنية التي تعترف بها السلطة في دمشق.

واتهم الأسد مجددا الولايات المتحدة "بتوفير الغطاء السياسي للإرهاب في سوريا".

وشمل الأسد في اتهامه أطرافا أخرى، حيث وصف تركيا بأنها "شريان الحياة الوحيد بالنسبة لداعش"، كما قال إن “إن السعودية وتركيا وقطر هي الأطراف الرئيسية المتواطئة في ارتكاب بشاعات داعش".

وقال الأسد في إجابته على سؤال حول إمكانية إنهاء وجود تنظيم "الدولة الإسلامية" إن الموضوع معقد "بسبب انتشار الفكر الوهابي في العالم العربي والذي اعتبره الأساس لأيديولوجيا "تنظيم الدولة" و "جبهة النصرة".

ويعتقد الأسد أن تركيا هي المشتري لنفط تنظيم "الدولة الإسلامية " لأن "لبنان والأردن بعيدان و"العراق وسوريا يحاربان التنظيم"، وأشار إلى صور قال إن روسيا عرضتها لشاحنات تعبر الحدود من سوريا إلى تركيا حاملة النفط.

مصدر الصورة AP
Image caption اشترط الأسد في المعارضة أن لا تكون مسلحة

وكانت روسيا قد اتهمت تركيا بشراء النفط من "تنظيم الدولة"، وذلك في إعقاب إسقاط طائرات تركية لطائرة روسيا في الأراضي السورية.

ويرى الأسد أن بالإمكان إنهاء النزاع العسكري في سوريا خلال بضعة أشهر، "لو لم يؤمن للمعارضة المسلحة شريان الحياة"، حسب قوله.

ولم يستثن الأسد الاتحاد الأوروبي من اللوم، وقال إن بإمكانه "المساعدة في القضاء على الإرهاب" وإن له مصلحة في ذلك "لو توفرت الإرادة".

واستبعد الأسد الموافقة على الاستقالة ومغادرة البلاد كشرط لأي تسوية سياسية.

يذكر أن الإطار الذي اتفقت عليه المعارضة السورية في الرياض يشترط عدم وجود دور سياسي للأسد.