فرقاء ليبيا يحددون 16 ديسمبر موعدا لتوقيع اتفاق السلام

مصدر الصورة AFP
Image caption الاتفاق يضع تصورا لتشكيل حكومة وحدة وطنية

حدد ممثلون عن طرفي الصراع في ليبيا يوم 16 ديسمبر/ كانون الأول لتوقيع اتفاق سلام لتقاسم السلطة برعاية الأمم المتحدة.

ويضع الاتفاق تصورا لتشكيل حكومة وحدة وطنية واحدة.

وباءت كل المحاولات السابقة للتوصل إلى مثل هذا الاتفاق بالفشل بسبب المتشددين في المعسكرين.

وحتى الآن، لم يصوّت أيٌ من البرلمانين المتنازعين على تبني هذا الاتفاق.

لكن يُنظر إلى تحديد موعد لمراسم توقيع الاتفاق على أنه بمثابة خطوة هامة إلى الأمام بعد مفاوضات استمرت شهورا عديدة، بحسب مراسل بي بي سي في شمال افريقيا.

وتتوسط الأمم المتحدة منذ عام بين الحكومتين اللتين تتنازعان السلطة في ليبيا لإنهاء الصراع الذي دفع البلاد لحالة من الفوضى بعد أربع سنوات من الإطاحة بحكم العقيد معمر القذافي.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مارتن كوبلر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قوله "هناك إجماع واسع بأنه من خلال التوقيع سريعا على الاتفاق السياسي الليبي سيكون بوسع البلد العودة للوحدة".

وأضاف "ما زالت الكثير من المشاكل باقية لكن يجب حلها من خلال وجود حكومة جديدة. لهذا السبب نحتاج الحكومة".

وبعد الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، انتشرت فصائل مسلحة عديدة في ليبيا، وانزلقت البلاد في صراعات واقتتال.

وفي أغسطس/آب عام 2014 تمكن تحالف من الفصائل المسلحة ومن ضمنها إسلاميون، من السيطرة على العاصمة الليبية طرابلس وأسس حكومة وبرلمانا، مما أدى إلى فرار البرلمان والحكومة المعترف بها دوليا إلى شرقي البلاد.

المزيد حول هذه القصة