الهيئة العليا للمعارضة السورية تعقد أول اجتماع بالرياض لبحث تشكيل وفد التفاوض مع النظام

مصدر الصورة AFP GEETY
Image caption أحد أعضاء الهيئة العليا قال لبي بي سي إن الوفد المفاوض سوف يتشكل من المتخصصين بعيدا عن الانتماءات السياسية.

تعقد الهيئة العليا الجديدة للمعارضة السورية أول اجتماعاتها في السعودية الجمعة لبحث تشكيل وفدها الذي سيكلف بالتفاوض مع الحكومة السورية.

وكانت الهيئة، التي تضم ٣٢ عضوا يمثلون مختلف أطراف المعارضة السياسية السورية إلى جانب تمثيل للفصائل المسلحة، ثمرة اجتماع المعارضة السورية في الرياض.

وستعمل الهيئة على أن يتألف الوفد المفاوض المقرر تشكيله من المتخصصين بعيدا عن الانتماءات السياسية، وفقا لما قالته هبة قبوات، العضوة في الهيئة، لبي بي سي.

وكان 100 شخص يمثلون فصائل وجماعات المعارضة السورية أعلنوا التوصل إلى موقف موحد بشأن إجراء محادثات سلام مع الحكومة السورية.

وأصدر ممثلو فصائل المعارضة بيانا موحدا يدعو إلى "تأسيس نظام تعددي يمثل كل الطوائف في سوريا ولا يميز فيه لا على أساس الدين ولا العرق ولا الجنس".

وشددت قوى المعارضة في بيانها على "عدم وجود أي دور للرئيس السوري بشار الأسد ومساعديه في الفترة الانتقالية".

ورحبت الولايات المتحدة باتفاق ممثلي فصائل المعارضة السورية خلال اجتماعهم في العاصمة السعودية الرياض على اتخاذ موقف موحد لعقد محادثات سلام مع الحكومة السورية.

ووصف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي اتفاق قوى المعارضة في اجتماع الرياض الخميس بأنه "خطوة حاسمة" باتجاه التفاوض مع الحكومة السورية في يناير/ تشرين الثاني المقبل.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن الأكاديمي السعودي عبد العزيز صقر، الذي ترأس جلسات اجتماع الرياض ، قوله إن فريقا يضم ممثلين عن فصائل المعارضة سيعقد مفاوضات مع الحكومة السورية.

وترغب القوى الدولية بأن تجري مفاوضات بين جبهة معارضة متحدة والحكومة السورية للاتفاق على حل سياسي للنزاع الدائر منذ أكثر من 4 سنوات.

وجمع اجتماع الرياض ممثلين عن المعارضة السياسية المدعومة من الغرب بالإضافة إلى الائتلاف الوطني ولجنة التنسيق الوطنية التي تعترف بها السلطة في دمشق.

وكانت قوى المعارضة قد طالبت في وقت سابق رحيل الرئيس بشار الأسد قبل بدء أي مفاوضات ولكن البيان الذي صدر في الرياض أشار إلى وجوده حتى تشكيل حكومة انتقالية.

وقتل أكثر من 250 ألف شخص منذ بدء الصراع في سوريا في مارس / اذار 2011 كما تشرد نحو 11 مليون شخص.

المزيد حول هذه القصة