اسرائيل تحقق في مزاعم استخدام شرطي "قوة مفرطة" لقتل فتاة فلسطينية

مصدر الصورة epa
Image caption قتل 116 فلسطينيا معظمهم برصاص القوات الاسرائيلية اضافة الى 17 اسرائيلي وامريكي واحد وارتيري واحد منذ الاول من اكتوبر

قالت وزارة العدل الاسرائيلية الاحد إنها فتحت تحقيقا فيما اذا كان احد رجال الشرطة الاسرائيليين قد استخدم "قوة مفرطة" عندما فتح النار على فتاة فلسطينية كانت تشارك في عملية طعن تستهدف اسرائيليين في القدس.

وكانت آلات التصوير الامنية قد أظهرت فتاتين تتراوح اعمارهما بين 14 و16 عاما ترتديان زي المدارس وهما تطاردان رجلا وتلوحان بمقص قبل ان يفتح رجل شرطة النار عليهما.

وأظهر الشريط المصر رجل الشرطة وهو يواصل اطلاق النار على واحدة من الفتاتين حتى بعد ان سقطت ارضا مغميا عليها.

وجاء في تصريح اصدرته وزارة العدل أن هدف التحقيق هو "التأكد من صحة المزاعم القائلة إن رجل الشرطة واصل اطلاق النار على الارهابية بعد تحييدها عندما لم تعد تشكل تهديدا."

واضافت الوزارة في تصريحها أن الشرطي المعني قال اثناء التحقيق إنه استمر في اطلاق النار على الفتاة البالغة من العمر 16 عاما (والتي توفيت لاحقا) لانه ظن انها ما زالت تشكل مصدر تهديد.

وقالت الوزارة إن الشرطي هذا هو أول رجل أمن اسرائيلي يخضع للتحقيق منذ اندلاع موجة الهجمات الاخيرة في الاول من تشرين الأول / اكتوبر الماضي.

ومنذ ذلك التاريخ، قتل 116 فلسطينيا معظمهم برصاص القوات الاسرائيلية اضافة الى 17 اسرائيلي وامريكي واحد وارتيري واحد.

وقالت وزارة العدل إنها فتحت التحقيق بطلب من النائب العام يهودا واينشتاين الذي اتخذ قراراه بناء على طلب من المدعي العام للحكومة الاسرائيلية شاي نيتزان.

وكانت الفتاتان ابنتا عم، بينما كان ضحيتهما فلسطيني يبلغ من العمر 70 عاما اعتقدتا بأنه يهودي.

وأصيب الأخير بجروح طفيفة في الحادث.