نساء سعوديات يفزن، لأول مرة، في الانتخابات، وامريكا ترحب

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

للمرة الأولى في تاريخ السعودية، فاز عدد من النساء في انتخابات المجالس البلدية.

ورحبت الولايات المتحدة بالسماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات واصفة اياها بالمعلم التاريخي.

وجاء في تصريح اصدره جون كيربي الناطق باسم وزارة الخارجية في واشنطن أن "مشاركة المرأة تمثل خطوة مهمة خطتها السعودية نحو عملية انتخابية اكثر شمولا ستضمن تمثيل كل المواطنين في حكومة تكون مسؤولة أمام كل السعوديين."

ومضى الناطق الأمريكي للقول، "كما قلنا منذ وقت طويل، إن شمول كل المواطنين في الانتخاب والحكم يعد امرا حيويا لاستقرار ورخاء وسلم كل الامم، ونحن نرحب بهذا المعلم التاريخي."

وفازت 13 امرأة بعضوية المجالس في انتخابات هي الأولي التي يسمح لهن بالترشح فيها.

وأعلنت لجنة الانتخابات تقدم سالمة العتيبي في دائرة مكة على تسعة منافسين بينهم سبعة رجال وامرأتان.

كما فازت سناء الحمام ومعصومة عبد رب الرضا في منطقة الإحساء التي يكثر بها الشيعة السعوديون.

وفازت هنوف الحازمي في انتخابات المجلس البلدي في منطقة الجوف.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وهذه ثالث انتخابات تنظمها السعودية، ولكنها الأولى التي تشارك فيها المرأة.

وللمجالس المحلية سلطات في مسائل مثل جمع القمامة والحفاظ على الأماكن العامة.

وتنافس في الانتخابات نحو الف امرأة وستة الاف رجل.

وقد فرضت بعض القيود على النساء خلال الحملات الانتخابية، فلم يسمح لهن بالتحدث إلى ناخبين من الرجال وجها لوجه، كذلك حرمن من إمكانية قيادة سياراتهن إلى مراكز الحملات الانتخابية.

وتنافس المرشحون على 2100 مقعد في المجالس البلدية بالإضافة إلى 1050 مقعدا يعين الملك شاغليها.

وبحسب السلطات السعودية، فإن عدد الناخبين المسجلين هم 130 ألف امرأة، ومليون و350 ألف رجل.

ورحب عمدة الرياض ابراهيم السلطان بمشاركة النساء والدور الذي يمكن أن يقمن به في الحياة السياسية في السعودية.

مصدر الصورة AFP
Image caption يوم تاريخي بالنسبة للمرأة السعودية

وكان الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز قد اتخذ قرار مشاركة المرأة في الانتخابات.

وقال الملك الراحل آنذاك في مرسوم إصلاحات إن "النساء في السعودية أثبتن في مواقف صحة الرأي والمشورة".

وكان الملك عبد الله قد عين قبل وفاته في يناير / كانون الثاني الماضي 30 امرأة في مجلس الشورى (البرلمان السعودي).

وتسيطر الأسرة الحاكمة، بمساعدة رجال الدين، على مقادير البلاد.

ولايزال دور المرأة في السعودية محدودا للغاية ويخضع لتفسيرات دينية معينة، لا يوافق عليها بالضرورة كافة علماء المسلمين.

وليس من حق النساء قيادة السيارات والعمل في العديد من الوظائف. كما يخضعن لقيود في السفر.

المزيد حول هذه القصة