تونس تُحيي الذكرى الخامسة للثورة في أجواء خافتة

مصدر الصورة AP
Image caption تجمع العشرات في سيدي بوزيد حيث أضرم البوعزيزي النار في نفسه

أحيت تونس اليوم الذكرى الخامسة لاندلاع ثورتها التي أطاحت بنظام حكم الرئيس زين العابدين بن علي.

وتعهد رئيس الوزراء الحبيب الصيد بألا ترجع تونس مرة أخرى إلى "الاستبداد"، حسبما أفادت وكالة فرانس برس للأنباء.

وجاء في بيان للصيد "تونس قطعت علاقتها بالاستبداد، بدون احتمال العودة".

وفي يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول 2010، أشعل بائع خضروات شاب يُدعى محمد البوعزيزي النار في نفسه احتجاجا على مصادرة الشرطة عربة كان يستخدمها في عمله.

وأدى هذا إلى اندلاع احتجاجات شعبية انتهت بالإطاحة بنظام حكم بن علي، واستلهمتها شعوب عربية أخرى انتفضت بدورها ضد أنظمتها الحاكمة.

وأطيح بقادة ليبيا ومصر واليمن بعد أن ظلوا في الحكم لفترات طويلة وسط مشاهد بدت يوما ما غير واردة.

لكن بعد مرور خمس سنوات، كانت أجواء إحياء الذكرى خافتة، وذلك في ظل ارتفاع نسبة البطالة واضطراب الوضع الأمني، بحسب مراقبين.

وأعلن ما يُعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" مسؤوليته عن ثلاثة هجمات خلال العام، استهدف اثنان منها مناطق يرتادها السائحون.

وبالرغم من التحديات، كانت تونس هي الدولة الوحيدة ضمن ما بات يُعرف بـ"الربيع العربي" التي استطاعت أن تمر بمرحلة انتقال ناجحة.

أما الدول الأخرى التي شهدت انتفاضات مماثلة فإما عادت إلى الحكم الاستبدادي أو انزلقت إلى العنف والفوضى، وهو ما قضى على أحلام وآمال النشطاء الشباب.

وفي العام الماضي، جرى تبني واحد من أكثر دساتير المنطقة تقدما. كما جرت انتخابات برلمانية ورئاسية، أدلى فيها التونسيون بأصواتهم بحرية.

المزيد حول هذه القصة