الحوثيون :"أطلقنا 3 صواريخ باليستية على مأرب" ومصادر عسكرية تؤكد تفجيرها في الجو بمنظومة باتريوت

مصدر الصورة Reuters
Image caption مقاتلون حوثيون

أعلن الحوثيون أنهم أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية من طراز توشكا فجر السبت على مدينة مأرب شمال شرقي اليمن.

وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين أن 184 جنديا وضابطا من اليمنيين والإماراتيين والسعوديين قتلوا في القصف الذي يأتي بعد يوم واحد من سيطرة القوات الموالية للحكومة على معسكر "ماس " أهم معسكر كان يسيطر عليه الحوثيون في مأرب.

لكن قيادات ميدانية عسكرية ومصادر قبلية وشهود عيان من سكان مدينة مأرب أكدوا لبي بي سي اعتراض الصواريخ الثلاثة وتفجيرها في الجو بواسطة أنظمة صواريخ باتريوت التابعة لقوات التحالف العربي والتي نشرت في مـأرب في سبتمبر /أيلول الماضي عقب مقتل 65 جنديا اماراتيا وعدد من الجنود اليمنيين والسعوديين في قصف صاروخي شنته حينها قوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي عبد الله صالح والحوثيين.

مصدر الصورة AFP

تقدم

وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من إحراز القوات الموالية للحكومة تقدما عسكريا ملحوظا هو الأهم منذ بدء العمليات العسكرية المشتركة لقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن بالتنسيق مع ما يعرف بالجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

وأكدت قيادات عسكرية يمنية وشهود عيان ومصادر قبلية لبي بي سي سيطرة القوات الموالية للحكومة خلال اليومين الماضيين على مدينة وميناء ميدي وبلدة حرض في محافظة حجة غربي البلاد وهي الجبهة التي استحدثتها قوات التحالف لأول مرة الأربعاء الماضي بعد تسجيل عدة خروقات لوقف اطلاق النار.

ويتزامن ذلك مع انطلاق مباحثات جديدة بين طرفي النزاع اليمني في سويسرا برعاية الأمم المتحدة.

واستعادت القوات الموالية للحكومة معسكر اللبنات ومركز محافظة الجوف وغالبية بلدات المحافظة الحدودية مع السعودية وبدأت تزحف باتجاه محافظة صعده شمالا الى جانب سيطرة القوات الموالية للحكومة على معسكر "ماس" في محافظة مأرب ووصولها لأول مرة الى بلدة "نيهم" في ريف صنعاء والتي تبعد عن العاصمة سبعين كيلومترا فقط.

مصدر الصورة AFP

إختطاف

في هذه الأثناء قالت مصادر أمنية يمنية لبي بي سي إن خبيرا يونانيا يعمل في شركة ملاحية محلية بمدينة عدن جنوبي اليمن اختطف الاسبوع الماضي على يد مسلحين مجهولين.

وتشهد عدن تدهورا أمنيا كبيرا منذ تحريرها في اغسطس /آب الماضي من سيطرة الحوثيين والقوات الموالية لحليفهم علي عبد الله صالح بسبب انتشار الميلشيات المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم ما يعرف بالدولة الاسلامية وميلشيات الحراك الجنوبي المطالب بالانفصال وميليشيات أخرى تتبع ما تعرف بالمقاومة الجنوبية.

لكن حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي تعزي ذلك التدهور الأمني الى انتشار ما تسميها "خلايا نائمة" تابعة كما تقول للحوثيين وصالح بهدف نشر الفوضى في عدن وإعاقة عمل الحكومة بعد تحرير المدينة بحسب تصريحات لوزير حقوق الانسان عز الدين الاصبحي.