الحوثيون يفشلون في اطلاق صاروخين يستهدفان مواقع لقوات هادي

مصدر الصورة epa
Image caption يمني يطالع الصحف في صنعاء

أفادت مصادر أمنية وشهود عيان لبي بي سي بأن الحوثيين وخبراء الصواريخ التابعين لقوات الحرس الجمهوري الموالية لعلي عبد الله صالح فشلوا صباح اليوم الأحد في إطلاق صاروخين بالستيين كانا يستهدفان مواقع للقوات الموالية للحكومة في محافظة مأرب شمالي البلاد.

وقال شهود العيان إن الصاروخ الأول أٌطلق من مقر الفرقة المدرعة الأولى فيما أٌطلق الصاروخ الثاني من جبل نقم بالعاصمة صنعاء لكن الصاروخين سقطا وفقا لشهود العيان في المدخل الشرقي للعاصمة صنعاء بعد دقائق قليلة من إطلاقهما.

وأقرت مواقع إخبارية تابعة للحوثيين بفشل عملية إطلاق الصاروخين لكنها بررت ذلك بأن خبراء الصواريخ يجرون عمليات اختبار لصواريخ أرض/ جو من طراز سام روسية الصنع تم تطويرها وتحويلها الى صواريخ أرض / أرض وأطلقوا عليها اسم قاهر 1.

وقالوا إن الايام القادمة ستشهد عمليات إطلاق صواريخ مطورة لتستهدف مواقع في الأراضي السعودية.

مفاوضات السلام

على الصعيد الدبلوماسي، اختتمت في سويسرا الاحد مفاوضات السلام التي رعتها الامم المتحدة بين طرفي النزاع في اليمن. واستمرت المفاوضات اسبوعا واحدا دون ان تسفر عن نتائج ملموسة.

وكان اتفاق وقف اطلاق النار الذي اعلن تزامنا مع انطلاق المفاوضات قد انتهك بشكل واسع.

وأعلن مبعوث الامم المتحدة الخاص الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عن عقد مؤتمر صحفي عصر الاحد من المتوقع ان يعلن فيه عن انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات في الشهر المقبل على الارجح.

وكان طرفا النزاع قد اتفقا على تشكيل "لجنة عسكرية محايدة" لمراقبة الالتزام بوقف اطلاق النار المنهار ولجنة اخرى للاشراف على توزيع مواد الاغاثة الانسانية، حسبما اكدت مصادر من الجانبين.

وكان من المفروض ان يسري وقف اطلاق النار قبل 6 ايام، ولكنه انتهك بشكل مستمر من قبل الطرفين.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في وفد الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح قوله إن "المفاوضات فشلت"، مضيفا أن اتفاق وقف اطلاق النار - الذي كان الغرض الاساسي منه تسهيل مهمة ايصال المواد الاغاثية لمستحقيها - قد "ولد ميتا."

وقال مصدر في الوفد الذي مثل حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من جانبه "لم نحقق أي نتائج."

اما سبب تعثر المفاوضات، فيعزى الى عدة عوامل منها عدم تمكن الطرفين من الاتفاق على صيغة لتبادل السجناء والاسرى، إذ طالب الحوثيون بتبادل هؤلاء دفعة واحدة فيما اصرت الحكومة على ان يطلق الحوثيون اولا سراح عدد محدد من السجناء منهم شقيق الرئيس هادي.