العراق: معركة الرمادي "تنطلق خلال ساعات"

مصدر الصورة AFP
Image caption احد جنود الجيش العراقي في جبهة الرمادي وهو يحمل قذيفة صنعت محليا من قنينة للغاز

أعلن التلفزيون العراقي الرسمي إن القوات العراقية ستبدأ في الساعات المقبلة عملية عسكرية تهدف الى استرداد مدينة الرمادي، مركز محافظة الانبار الغربية" من ايدي التنظيم الذي يطلق على نفسه اسم "الدولة الاسلامية" (داعش)، وذلك نقلا عن الفريق الركن عثمان الغانمي رئيس أركان الجيش العراقي بالوكالة.

ونقل التلفزيون عن القائد العسكري العراقي قوله إن "عملية تحرير الرمادي ستنطلق في الساعات القليلة المقبلة."

منشورات

على صعيد آخر، قال ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية الاثنين إن مسلحي التنظيم، الذي كان قد سيطر على الرمادي في أيار / مايو الماضي، يمنعون المدنيين من مغادرة المدينة قبيل انطلاق العملية العسكرية لتحريرها.

وقال الناطق نصير نوري إن "بعض الأسر تمكنت من الهرب من عصابات داعش، ولكن وردتنا معلومات استخبارية من داخل المدينة تفيد بأن مسلحي التنظيم يمنعون السكان من المغادرة وينوون استخدامهم كدروع بشرية."

ولم يذكر الناطق عدد السكان الذين تمكنوا من الفرار من الرمادي.

وكان الطيران العسكري العراقي قد القى يوم امس الاحد منشورات على المدينة ينصح فيها سكانها بمغادرتها خلال 72 ساعة حفاظا على سلامتهم.

وكانت القوات العراقية قالت الاسبوع الماضي إنها حققت تقدما على جبهتين في الرمادي، وإنها طردت مسلحي داعش من قاعدة عسكرية مهمة ومن حي التأميم الواقع غربي المدينة.

وحسب تقديرات الجهات الاستخبارية العراقية، يوجد في الرمادي نحو 300 من مسلحي داعش.

غارات

من جانب آخر، اعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش يوم الاثنين أن طائراته الحربية نفذت 15 غارة على اهداف للتنظيم المذكور في كل من سوريا والعراق.

وقالت قيادة التحالف المشتركة في بيان إن 12 من هذه الغارات استهدفت مواقع وآليات ومستودعات اسلحة للتنظيم في العراق، منها 6 غارات استهدفت مواقع قرب الموصل و4 قرب الرمادي وغارتان قرب بيجي.

اما في سوريا، فقد استهدف التحالف مواقع للتنظيم قرب مارع وعين عيسى.

وجاء في البيان أن التحالف استخدم في غاراته الطائرات المقاتلة والقاصفة والمسيرة.

زيارة

وفي اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق، قال وزير الدفاع الكندي الذي وصل الى العراق في زيارة لم يعلن عنها مسبقا إن لبلاده "نظرة شاملة" للخطر الذي يشكله تنظيم "الدولة الاسلامية" في ليبيا وصحراء سيناء.

وقال الوزير هارجين سجان بعد اجتماعه بالقادة الاكراد وعناصر القوات الخاصة الكندية العاملين في كردستان العراق، "علينا ان نوسع مدى رؤيتنا بالنسبة للتهديدات التي تواجهنا حاليا في سوريا والعراق."

واضاف المسؤول الكندي "لدي فكرة جيدة عن الاتجاه الذي ستأخذه مهمتنا. ان تطور المهمة سيتبع توجه داعش."

وتطرق الوزير الكندي الى "التهديدات المحتملة في سيناء" وليبيا، حيث تكون فراغ امني بعد الاطاحة بنظام العقيد معمر القذافي.

وكانت كندا عضوا في القوة متعددة الجنسيات التي اطاحت بالقذافي عام 2011، ومنذ ذلك الحين سمح الاحتقان السياسي الليبي للجهاديين ومهربي البشر بالتسلل الى البلاد والتمدد فيها.

مصدر الصورة AP
مصدر الصورة AP
مصدر الصورة AP