حوثيو اليمن يهددون باتخاذ " خيارات قاسية" بحق "قوات العدوان"

مصدر الصورة epa
Image caption قلل الحوثيون من اهمية التقدم الميداني الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا

في اليمن، هدد المكتب السياسي للحوثيين باتخاذ ما سماها بـ" خيارات قاسية" تجاه ما وصفها "بقوات العدوان السعودي الأمريكي والمرتزقة."

وقال المكتب إن تلك الخيارات ستحددها الساعات القادمة كما ورد في بيان للمكتب وزعه اليوم على الصحفيين.

وقال الحوثيون إنهم أكثر قوة وإصرارا على مواصلة التصدي لما سموه بالعدوان بكل الوسائل مؤكدين أنهم "من يحدد مكان وزمان المعركة الأجدى والأكثر تنكيلا بالعدوان."

وقلل الحوثيون من اهمية التقدم الميداني الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا بمساندة قوات التحالف العربي والتي سيطرت على محافظة الجوف ومعكسر ماس في مأرب ووصلت الى ريف صنعاء على بعد سبعين كليومترا من العاصمة كما استعادت ميناء ميدي وبلدة حرض في محافظة حجة غربي البلاد.

واعتبر الحوثيون الأنباء التي تتحدث عن تقدم لأنصار الحكومة وقوات التحالف العربي على الأرض مجرد تظليل إعلامي وأكاذيب لا اساس لها.

كما اتهم الحوثيون الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتواطؤ ضدهم والسكون على ماسموها بـ"حرب الإبادة" على اليمنيين.

وطمأن الحوثيون في بيانهم الشعب اليمني بأنهم ماضون نحو الانتصار.

واتهم الحوثيون الأمم المتحدة بتوفير غطاء لعمليات التحالف عبر إعلانها وقف إطلاق النار مع بدء محادثات سويسرا، وقالوا إنها لم تكن جادة في مساعيها لوقف ما سموه بالعدوان بقدر النية في توفير الفرصة المناسبة للتصعيد.

وكشف الناطق الرسمي لقوات الجيش الموالي للحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح العميد شرف لقمان عن 300 هدف عسكري ومنشأة حيوية سعودية قال إنها هدفا لهجماتهم الصاروخية القادمة.

وقال لقمان إنهم قادرون على تغيير معادلة الحرب الحالية في اليمن و"إن مااستخدمناه من أسلحة حتى الآن ليست سوى مقدمة لما هو أقوى وأشد فتكا، فما يزال الكثير من السلاح الفعال من انتاج وتطوير التصنيع الحربي لم يستخدم بعد" على حد تعبيره.

نازحون

مصدر الصورة AP
Image caption لا يزال غالبية النازحين يعانون أوضاعا معيشية صعبة

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن أن عدد النازحين داخل اليمن ارتفع خلال الشهرين الماضيين إلى نحو مليونين ونصف المليون مواطن يمني بمعدل زيادة بلغت 9 بالمئة عن إحصاءات أكتوبر الماضي.

ولا يزال غالبية النازحين يعانون أوضاعا معيشية صعبة في الأماكن التي اضطروا للانتقال اليها في ظل غياب المساعدات الانسانية أو عدم كفايتها في حال وصولها الى بعض المناطق وإعاقة وصولها اليهم من قبيل الجماعات المسلحة بحسب تقارير منظمات الإغاثة.

وقال بيان لما يعرف بائتلاف الإغاثة في محافظة تعز إن الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح لا زالوا يمنعون للشهر السادس على التوالي وصول المساعدات الانسانية والمياه والوقود الى قرابة مليون شخص داخل مدينة تعز وسط اليمن حتى باتت المدينة في أقسى وضع انساني منذ بداية الحرب.

ويأتي ذلك رغم ما أعلنه مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ عن اتفاق أطراف الصراع اليمنية في ختام جولة محادثات "بييل " السويسرية على السماح بوصول المساعدات الانسانية الى كافة المدن اليمنية دون استثناء.