نشطاء سوريون يتهمون الحكومة بضرب المعضمية بأسلحة كيماوية

مصدر الصورة Reuters
Image caption المعارضة السورية بثت فيديو زعمت أنه من داخل مستشفى ميداني لضحايا هجوم بأسلحة كيماوية نفذته القوات الحكومية على حي المعضمية

أكد نشطاء المعارضة السورية مقتل خمسة أشخاص على الأقل في هجوم يشتبه أنه بالأسلحة الكيماوية خارج العاصمة السورية دمشق.

وأشارت تقارير إلى أن الضحايا اختنقوا حتى الموت بعد أن ضربت القوات الحكومية ضاحية المعضمية التي يسيطر عليها المتمردون بالصواريخ والبراميل المتفجرة، يوم الثلاثاء.

وتظهر أشرطة فيديو مزعومة لما بعد الهجوم العديد من الجثث التي لا يبدو عليها أية إصابات خارجية يمكن رؤيتها.

لكن مصدر أمني نفى أن يكون الجيش قد استخدم الأسلحة الكيميائية.

وقتل المئات عندما أطلقت صواريخ مليئة بغاز الأعصاب السارين على المعضمية وضواحي أخرى بدمشق في عام 2013.وقالت القوى الغربية إن الحكومة السورية فقط هي التي يمكن أن تكون مسؤولة، ولكنها ألقت باللوم على المتمردين.

حيلة رخيصة

وقالت لجان التنسيق المحلية، وهي شبكة من نشطاء المعارضة، إن 10 أشخاص لقوا حتفهم بعد إطلاق "صواريخ محملة بالمواد الكيميائية" المعضمية، مساء الثلاثاء، في حين قال ناشط محلي لوكالة أسوشيتد برس إن خمسة قتلوا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهي مجموعة مراقبة مقرها بريطانيا، أن قصف الحكومة للضاحية ببراميل متفجرة والصواريخ قتلت أو أصابت 28 شخصا، ولكن خمسة عانوا صعوبات في التنفس.

وقال أيضا الائتلاف الوطني، تحالف المعارضة الرئيسي، إن المدنيين في المعضمية "استهدفوا بالغاز السام" من جانب الحكومة.

ولا يمكن التأكد من صحة التقارير بشكل مستقل، ولكن لقطات فيديو لما قال نشطاء إنه مشهد في مستشفى ميداني أظهرت جثثا بدون أية إصابات ظاهرة، ولكن كان هناك دماء حول أفواههم وأنوفهم.

وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية إن الاتهام بأن الجيش قد استخدم الأسلحة الكيماوية "لا أساس له". وأضاف: "هذه حيلة رخيصة والإسطوانة المشروخة التي يستخدمونها في محاولة لتبرير هزائمهم".

ووافقت الحكومة السورية على تدمير ترسانة كيماوية لها بعد الهجوم عام 2013.

على الرغم من هذا، وثقت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية (OPCW) استخدام المواد الكيماوية السامة مثل الكلور والنشادر، في سلسلة من الهجمات القاتلة على القرى الشمالية التي يسيطر عليها المتمردون بين أبريل/ نيسان ويوليو/ تموز 2014.

كما اتُهم تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف باسم داعش، باستخدام الأسلحة الكيميائية، بما في ذلك غاز خردل الكبريت. وقالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن المواد استخدمت في هجوم على بلدة بشمال ماريا في أغسطس/ آب أسفرت عن مقتل طفل.

المزيد حول هذه القصة