موسكو: الضربات ضد تنظيم الدولة قللت من تهريب النفط إلى تركيا

مصدر الصورة Reuters
Image caption شنت القوات الروسية 5240 غارة جوية منذ بدء حملتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر/ أيلول

قالت روسيا إن أعداد الشاحنات المحملة بالنفط التي تعبر من سوريا إلى تركيا قد انخفضت نتيجة القصف الروسي على أهداف تنظيم "الدولة الإسلامية".

وذكر بيان لوزارة الدفاع الروسية إن "الشاحنات المحملة بالنفط لا تزال تتحرك من سوريا إلى تركيا عبر الحدود."

وتقول مصادر المخابرات الروسية إن عدد الشاحنات التي تنقل النفط عبر الطريق المسمى بالشمالي، تجاه مصفاة النفط في مدينة باتمان التركية، قد انخفض.

وذكر بيان الوزارة أن الأمر نفسه تكرر على الطريق الغربي المؤدي إلى مدينتي ريحانلي والاسكندرون التركتين المطلتين على البحر المتوسط.

وقال البيان إن "عدد شاحنات النفط انخفض هناك إلى 265 شاحنة."

وتقول موسكو إن الجهاديين يبحثون الآن عن طرق جديدة لتهريب النفط من سوريا بعيدا عن الضربات الروسية.

واضاف البيان أن بعض الشاحنات تدخل من سوريا إلى تركيا بالقرب من مدينة زاخو العراقية الموجودة على الحدود التركية.

وأشار البيان إلى أنه "على الرغم من التحول الكبير، لا تزال تركيا هي النقطة الأخيرة في طريق التهريب."

وأضاف البيان أن شاحنات النفط التي تسافر عبر الطريقين الشمالي والغربي تتحركان بشكل أساسي خلال الليل.

وقالت الوزارة إن "شاحنات النفط تتخفى في شكل شاحنات عادية وتسافر في قوافل تضمن عشرات الشاحنات."

الضربات الروسية

ودمرت الضربات الروسية 17 صفا من الشاحنات، بالإضافة إلى 37 هدفا ترتبط باستخراج وتكرير النفط.

وتم تدمير نحو 2000 شاحنة نقل نفط منذ بدأت روسيا حملتها الجوية في سوريا في 30 سبتمبر/ أيلول.

وقال وزارة الدفاع الروسية إن قواتها شنت 5240 غارة جوية في سوريا منذ بدأت حملتها هناك.

وبعد إسقاط تركيا للطائرة الروسية على الحدود السورية الشهر الماضي، اتهمت موسكو الرئيس التركي وأسرته بالاشتراك في معاملات نفطية غير قانونية مع مسلحي تنظيم ّالدولة الإسلامية"، وهو ما تنفيه انقرة بشدة.

وكانت الولايات المتحدة قد قالت في وقت مبكر من الشهر الحالي إن كميات النفط التي يتم تهريبها من سوريا إلى تركيا غير ذات قيمة اقتصاديا، في رد على اتهام موسكو لواشنطن بتجاهل تهريب النفط.

المزيد حول هذه القصة