أنباء عن وقف عملية إجلاء مسلحين وعوائلهم من مخيم اليرموك جنوب دمشق

مصدر الصورة .

تواردت أنباء عن وقف عملية اخلاء ألاف المسلحين وأسرهم من مخيم اليرموك الموجود إلى الجنوب من دمشق.

وكانت تقارير قد افادت بوصول حافلات إلى حي القدم قرب معسكر اليرموك لللاجئين الفلسطينيين إلى الجنوب من العاصمة السورية دمشق، حيث كان من المتوقع أن تقوم بعملية إجلاء لعدد من المسلحين المعارضين، بينهم أعضاء في تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة النصرة وعوائلهم.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ويأتي ذلك بعد اتفاق عقد بوساطة أممية، ولكن ما زال توقيت تنفيذه غير واضح.

بيد أن قناة المنار التابعة لحزب الله والمرصد السوري لحقوق الإنسان يقولان إن 18 حافلة في طريقها الآن لنقل المسلحين من قواعدهم في المناطق المحاصرة في الضواحي الجنوبية القريبة من دمشق.

وسيوفر الاتفاق ممرا أمنا لمسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية (المعروف عربيا باسم داعش) بالانسحاب من هذه مناطق باتجاه معقلهم في الرقة.

وبالمقابل، سيصبح بامكان الأمم المتحدة إيصال المزيد من المساعدات ومواد الإغاثة لسكان مخيم اليرموك من اللاجئين الفلسطينيين، كما ستتخلص الحكومة من وجود هؤلاء المسلحين قريبا من العاصمة السورية.

ويعتقد أن نحو 18 ألف نسمة ما زالوا عالقين داخل المخيم المحاصر.

مصدر الصورة Amaq
Image caption اجتاح مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية مخيم اليرموك في أبريل/نيسان

وسيغادر الجرحى من المسلحين وعوائلهم قريبا جدا مخيم اليرموك لللاجئين الفلسطينيين و كذلك من مناطق القدم والحجر الأسود القريبة منه، بحسب المرصد السوري ذاته.

ويقدر عدد المسلحين بنحو ألفي مسلح فضلا عن 1500 من عوائلهم بحسب تلفزيون المنار ووكالة رويترز للأنباء.

ولم يعرف هل أن الأمم المتحدة هي التي تولت توفير هذه الحافلات أم أنها تابعة للجيش السوري؟

وفي أبريل/نيسان، اجتاح مسلحون تابعون لتنظيم الدولة الإسلامية، انطلقوا من منطقة الحجر الأسود، مخيم اليرموك، حيث ظل نحو 18 ألف نسمة محاصرين من قبل القوات الحكومية لسنتين.

وبعد عدة أسابيع، أفاد بعض التقارير أن تنظيم الدولة الإسلامية انسحب من المخيم بعد اشتباكات مع المقاتلين الفلسطينيين، بيد أن تقارير أخرى أفادت أنهم أعادوا توزيع قواتهم هناك.

وفي وقت سابق هذا الشهر، قالت وسائل إعلام حكومية سورية إن صفقة أبرمت بين الحكومة وتنظيم الدولة الإسلامية وجماعة جبهة النصرة المنافسة له، يسمح بموجبها بخروج آمن لأعضاء من كلا التنظيمين من مناطق مخيم اليرموك والحجر الأسود باتجاه المحافظات الشمالية كأدلب والرقة وبضمان من الأمم المتحدة.

وتعد الرقة العاصمة الفعلية لما يسمى بدولة الخلافة الإسلامية التي أدعى التنظيم إعلانها في المناطق التي يسيطر عليها العام الماضي، بينما يسيطر مسلحو تحالف من جماعات المعارضة، بضمنه جبهة النصرة التي توصف بأنها جناح تنظيم القاعدة في سوريا، على مناطق واسعة من أدلب.

مصدر الصورة BBC World Service

المزيد حول هذه القصة