ترحيب دولي باستعادة الجيش العراقي لمدينة الرمادي

مصدر الصورة .
Image caption تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن يشهد عام 2016 الانتصار النهائي على تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق".

لاقت استعادة الجيش العراقي لمدينة الرمادي من تنظيم الدولة الاسلامية ترحيباً دولياً .

وأشاد وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر الحكومة العراقية على التقدم الذي حققته في استعادة السيطرة على مدينة الرمادي وذلك بعدما أعلنت القوات العراقية في وقت سابق اليوم سيطرتها على المدينة.

وقال كارتر في بيان "طرد عناصر الدولة الإسلامية على يد قوات الأمن العراقية، خطوة كبيرة للأمام في الحملة الرامية لهزيمة هذا التنظيم البربري".

وأضاف "من المهم الآن أن تنتهز الحكومة العراقية الفرصة لحفظ السلام في الرمادي ومنع عودة داعش وغيرها من المتطرفين وتسهيل عودة مواطني الرمادي إلى المدينة".

وكان تنظيم الدولة الإسلامية قد استولى على الرمادي عاصمة محافظة الأنبار في غرب البلاد في مايو/ أيار. وتمثل استعادة السيطرة عليها انجازا مهما للجيش العراقي الذي انهار عندما اجتاح مقاتلو التنظيم مساحات كبيرة من العراق في يونيو/ حزيران 2014.

كما قدم وزير خارجية بريطانيا فيليب هاموند التهنئة للحكومة العراقية، وقال في بيان "هذه واحدة في سلسلة من خسائر داعش الكبيرة. هؤلاء الارهابيون المتوحشون خسروا 30 في المئة من الاراضي التي كانوا يسيطرون عليها في العراق".

واضاف "سنواصل دعم الحكومة العراقية في سعيها لاستعادة الامن والحكم و (تأمين) الخدمات التي يحتاج اليها سكان الرمادي عند عودتهم الى مدينتهم".

واعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند استعادة القوات العراقية لمدينة الرمادي غرب بغداد هي "الانتصار الاهم" حتى اليوم في التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير ان ما حققته القوات العراقية "يظهر مجددا امكان التغلب على تنظيم الدولة الاسلامية".

انتصار نهائي

وتعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن يشهد عام 2016 الانتصار النهائي على تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق".

وجاء ذلك في كلمة بثها التلفزيون العراقي بعد إعلان الجيش العراقي السيطرة على مدينة الرمادي في غرب البلاد من تنظيم الدولة.

وقال العبادي "إذا كان عام 2015 عام التحرير فسيكون عام 2016 عام الانتصار النهائي وعام إنهاء وجود داعش على أرض العراق وأرض الرافدين".

وأضاف "نحن قادمون لتحرير الموصل لتكون الضربة القاصمة والنهائية لداعش".

المزيد حول هذه القصة