مقتل 4 في أعمال عنف بدارفور بالسودان

مصدر الصورة AP
Image caption نفت الشرطة استخدام العنف في تفريق المحتجين

قتل 4 أشخاص وجرح آخرون في أعقاب أعمال عنف بين محتجين غاضبين والأجهزة الأمنية بمدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور.

وقال شهود عيان لبي بي سي إن أفرادا من الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى أطلقوا النار بكثافة لتفريق متظاهرين كانوا يتجمهرون بالقرب من منزل الوالي الولاية.

وأضافوا أن المتظاهرين أضرموا النار في منزل الوالي وقاموا بحرقه بالكامل قبل أن تتصدى لهم القوات الأمنية.

وكان المحتجون قد لجأوا إلى منزل الحاكم طلبا للحماية بعد أن أقدمت جهات مجهولة بحرق قراهم والتي تبعد عن المدينة بنحو 30 كيلومترا.

وطالبوا الجهات المسؤولة بالقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة.

هذا ولم تتحصل بي بي سي على إفادات من مسؤول حكومي في المدينة الواقعة غرب السودان.

من جانبها، دانت حركة تحرير السودان فصيل عبد الواحد محمود نور حادثة مقتل المدنيين الذين أحرقت قراهم.

واتهمت الحكومة السودانية المتحدث باسمها محمد عبد الرحمن الناير خلال بيان اصدره بالضلوع في مقتل المدنيين.

وطالب البعثة الدولية المشتركة في دارفور والتي تنتشر قواتها في الاقليم بإجراء تحقيق عاجل في الواقعة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم حكومة غرب دارفور عبد الله مصطفى لبي بي سي ان الاحوال في مدينة الجنينة عادت لطبيعتها بعد احداث العنف التي شهدتها اليوم.

وقال ان السلطات أرسلت وحدات من الاجهزة الأمنية والشرطية للقرية التي كانت سببا في اندلاع الاحداث وقامت بالانتشار فيها منعا للاحتكاك وتجنب وقوع احداث عنف اخرى.

ونفي علمه بوقوع قتلى خلال فض قوات الشرطة للاعتصام الذي كان يقوم به أهالي القرية داخل مقر الحكومة بالجنينة.

وأشار إلى أن الشرطة لم تستخدم العنف في فض المحتجين، متهما جهات لم يسمها بتأجيج الصراع وإثارة الفتنة علي حد قوله.