واشنطن تنشر قوة عمليات خاصة للمساعدة في قتال "داعش" في العراق

مصدر الصورة AP
Image caption كان كارتر يتحدث أمام جنود الفرقة 101 المحمولة جوا، والتي سيرسل نحو 1800 من جنودها لتدريب القوات العراقية

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن نشر قوات عمليات خاصة في العراق للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف محليا باسم "داعش".

وقال وزير الدفاع الأمريكي، آش كارتر، إن مئتي عسكري أمريكي سيعملون مع القوات العراقية لاستهداف مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وقياداتهم.

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي ذلك في خطاب أمام الجنود في قاعدة فورت كامبل بولاية كنتاكي.

وقال كارتر إن "القوة التي أعلنت عنها في ديسمبر(كانون الأول)هي الآن في العراق وتستعد للعمل" مع القوات العراقية لاستهداف التنظيم وقياداته.

وأشار كارتر إلى أن هذه القوة مختلفة عن قوة عمليات خاصة صغيرة قدرت بنحو خمسين عسكريا أرسلت إلى سوريا في العام الماضي، وقد نسقت مع قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة هناك، لتحديد أهداف جديدة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.

مصدر الصورة .
Image caption أكد كارتر على أنه سيلتقي في باريس الأسبوع المقبل بنظرائه من وزراء دفاع دول التحالف

وأوضح وزير الدفاع الأمريكي أن القوة نجحت في تحديد أهداف للغارات الجوية لطائرات التحالف ومن بينها خطوط اتصالات التنظيم.

وأكد كارتر على أنه سيلتقي في باريس الأسبوع القادم بنظرائه من وزراء دفاع دول التحالف، وسيحضهم على تقديم المزيد من القدرات لدعم القتال.

وأوضح أن اللقاءات ستشمل وزراء دفاع بريطانيا وفرنسا واستراليا وألمانيا وإيطاليا وهولندا.

وكان الرئيس الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعا، في آخر خطاب له عن حالة الاتحاد، إلى التنسيق مع القوات المحلية في العراق وسوريا لمكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"، محذرا من المبالغة في تقييم المعركة ضد التنظيم.

مصدر الصورة Reuters
Image caption حذر أوباما من المبالغة في تقييم المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية

وشدد أوباما على جهود بلاده لمقاتلة التنظيم المتطرف قائلا إنها قادت لأكثر من عام تحالفا يشمل 60 دولة من أجل "وقف مصادر تمويل التنظيم وعرقلت مؤامراته ووقف تدفق المقاتلين الإرهابيين".

وكان وزير الدفاع الأمريكي يتحدث أمام جنود الفرقة 101 المحمولة جوا، والتي سيرسل نحو 1800 من جنودها لتدريب القوات العراقية، سيرسل نحو 500 منهم في العراق بحلول نهاية شهر فبراير/شباط، يتلوهم 1300 عسكريا آخرا في أواخر الربيع المقبل.

المزيد حول هذه القصة