طائرات التحالف تستهدف "نقطة لتجميع النقد" تابعة "للدولة الاسلامية" في الموصل

مصدر الصورة Reuters
Image caption طائرة f15 امريكية عاملة ضمن التحالف الدولي المناوئ لداعش وهي تقلع من قاعدة انجرليك الجوية جنوبي تركيا

قال ناطق عسكري أمريكي الاربعاء إن طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربت يوم الاثنين " نقطة لتجميع النقد" تابعة للتنظيم المسمى "الدولة الاسلامية" في مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

وقال الناطق العسكري العقيد ستيف وارن "كانت هذه ثاني غارة في الموصل في غضون اسبوعين ضد الاهداف المالية لداعش."

وقال العقيد وارن إن التحالف كان مستعدا لتقبل "بعض" الخسائر في صفوف المدنيين في هذه الغارة، إذ قال "نعم كنا مستعدين لتقبل خسائر مدنية في سياق تلك الضربة. هذا امر مأساوي، وليس شيئا نريد فعله."

واضاف الناطق العسكري الامريكي أن التقديرات الاولية تشير الى ان عدد الخسائر في صفوف المدنيين كانت طفيفة ولم تتجاوز 10 قتلى.

يذكر ان استهداف اموال التنظيم يعد هدفا اساسيا من اهدف الاستراتيجية التي يعتمدها التحالف لدحره.

وكان وزير المالية العراقي قال العام الماضي إن مسلحي التنظيم نهبوا نحو نصف مليار دولار من مصارف الموصل وبيجي وتكريت بعد ان سيطروا على المدن الثلاث عام 2014.

وقال الناطق العقيد وارن إن الضربات التي يوجهها التحالف الى موارد التنظيم المالية ضربات مؤثرة.

وأضاف "فيما نضرب اموال داعش، سيرد التنظيم على ضرباتنا إن كان ذلك بتخزين الاموال بكميات اصغر او في اماكن متعددة او بنقلها بشكل مستمر. لا نريد ان نخبرهم بما نعلم به.

وقال إنه لم يتضح اذا كانت هذه الاموال بالدنانير العراقية او الدولارات الامريكية، ولا المبالغ التي اتلفت بالضبط ولكنها "بعشرات الملايين من الدولارات".

ويقول البنتاغون إن التحالف ضرب 3 نقاط لتجميع الاموال بين الاول من تموز يوليو الماضي والـ 13 من كانون الثاني / يناير الحالي، واحد منها في الموصل واثنان في دير الزور بسوريا.

"مئات المدربين"

وقال العقيد وارن من جانب آخر إن القوات العراقية ستكون بحاجة الى "مئات المدربين" الغربيين اذا كان لها ان تستعيد السيطرة على الموصل.

وكانت الموصل قد سقطت بأيدي تنظيم "الدولة الاسلامية" في حزيران / يونيو 2014، حيث تقهقرت القوات العراقية التي كانت فيها امام مسلحي التنظيم.

وقال "زيادة عدد المدربين الاجانب هي الخطوة التالية لخلق القوة القتالية الضرورية لتحرير الموصل."

واضاف "نعلم اننا بحاجة الى تدريب المزيد من الفرق، ونحتاج الى تدريب الجنود في المزيد من الاختصاصات."