جنود إسرائيليون يقتلون فلسطينيا، واسرائيل تغلق رام الله

مصدر الصورة Reuters

قال الجيش الإسرائيلي إن جنوده قتلوا الاثنين فلسطينيا رميا بالرصاص بعد أن حاول طعنهم في الضفة الغربية المحتلة.

وتعد هذه أحدث حلقة في سلسلة عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ شهور.

وقال الجيش إن الفلسطيني تسلل من خلال سياج أمني قرب مستوطنة سلعيت بالضفة الغربية المحتلة، مضيفا أنه استل سكينا وحاول طعن الجنود الذين حضروا إلى مكان التسلل.

ولم يصب أي إسرائيلي بجروح.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية مقتل الشاب أحمد توبة برصاص الجيش الإسرائيلي الذي اتهمه بمحاولة طعن جندي بالقرب من مستوطنة سلعيت قرب مدينة طولكرم.

وتسلمت طواقم الإسعاف الفلسطينية جثمان الشاب أحمد توبة - البالغ من العمر 19 عاماَ - على حاجز جبارة العسكري جنوب طولكرم وتم نقله الى مستشفى ثابت بالمدينة.

يأتي ذلك بينما أكدت مصادر أمنية فلسطينية أن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم بإغلاق مدينة رام الله ومداخلها باستثناء مدخلها الشمالي المعروف "بحاجز مستوطنة بيت ايل"، إثر عملية إطلاق النار التي وقعت الأحد وأسفرت عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين، ونفذها فلسطيني اسمه أمجد أبو عمر يحمل رتبة رقيب أول في الشرطة الفلسطينية قبل أن تطلق قوات الجيش الإسرائيلي النار عليه وترديه قتيلا.

وقالت متحدثة باسم الجيش "بعد تقدير الوضع في أعقاب إطلاق النار الأحد في بيت إيل، اتخذت إجراءات أمنية في المنطقة ويسمح فقط لسكان رام الله بدخول المدينة".

وأضافت أن الإجراءات ستطبق على الأجانب أيضا، قائلة إن موعد رفع تلك الإجراءات يتوقف على التقديرات الأمنية.

وأغلقت إسرائيل صباح الاثنين أيضا نقطة التفتيش التي وقع عندها الحادث والتي يستخدمها عادة الدبلوماسيون والصحفيون وموظفو الإغاثة ـ بحسب ما ذكرته وكالة فرانس برس - لوجود مداخل أخرى إلى المنطقة.

وسمح للسيارات بالدخول عبر طريق واحد بعد تفتيشها، وأدى هذا إلى وجود طابور انتظار طويل للمرور.

ويفد إلى رام الله عدد كبير من الفلسطينيين، وموظفو الإغاثة للعمل بصفة يومية.

ومن المتوقع أن يتم تشييع جثمان الفلسطيني أمجد ظهر الاثنين في قرية جماعين قضاء مدينة نابلس وفق تأكيد شقيقه لبي بي سي.

وبذا يصل عدد الفلسطينيين الذين قتلوا على أيدي إسرائيليين منذ بدء موجة العنف المتواصلة في تشرين الأول/اكتوبر الماضي 153 فلسطينيا على الأقل، 99 منهم حاولوا مهاجمة إسرائيليين حسبما تقول السلطات الإسرائيلية. وقتل الآخرون خلال احتجاجات شابها العنف.

وقتل أيضا 26 إسرائيليا في الفترة ذاتها، إضافة إلى أمريكي واحد.