استدعاء سفير مصر في روما بعد العثور بالقاهرة على جثة طالب إيطالي

مصدر الصورة AP
Image caption جثة ريغيني عثر عليها أشخاص يعرفونه ونقلت إلى مشرحة الطب الشرعي

استدعت وزارة الخارجية الإيطالية السفير المصري في روما بطريقة "عاجلة" للتعبير عن قلقها بعد العثور على جثة طالب إيطالي في القاهرة كان قد اختفى الشهر الماضي.

وأبلغت الخارجية الإيطالية السفير عمرو مصطفى كمال حلمي أنها تريد تشكيل لجنة تحقيق مشتركة تتضمن خبراء إيطاليين.

وكان الطالب جيليو ريجيني البالغ من العمر 28 عاما قد اختفى في الذكرى الخامسة لثورة يناير/كانون الثاني، بعد مغادرته منزله في الجيزة، ليقابل أحد الأصدقاء.

وقالت السفارة إن السفير المصري قدم العزاء للوزارة، ووعد بأن مصر ستتعاون بشكل كامل لكشف النقاب عن ملابسات وفاة الطالب الإيطالي.

وقد عثر على الجثة عارية، من منطقة الخصر إلى أسفل - بحسب ما نقلته وكالة رويترز للأنباء عن النائب العام - وعليها علامات حروق سجائر، وضرب، وقطع في الأذنين.

مصدر الصورة EPA
Image caption وجدت على الجثة علامات ضرب وحروق بواسطة سجائر وقطع في الأذنين

وأفادت تقارير مساء الأربعاء بأن أشخاصا ممن يعرفون ريجيني تعرفوا على جثته، بحسب ما ذكرته مصادر لوكالة أسوشيتد برس. وقالوا إن الجثة اكتشفت على طريق القاهرة-الأسكندرية في الضواحي الغربية لمدينة 6 أكتوبر بالقاهرة.

ونقلت الوكالة عن النائب العام أحمد ناجي، قوله إن سبب وفاة ريجيني لا يزال قيد التحقيق، ولكن يظهر أنه تعرض "لموت بطيء".

وكان ريجيني، وهو طالب دكتوراة في قسم السياسة والدراسات الدولية في جامعة كامبريدج، يعمل باحثا زائرا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

مصدر الصورة AP
Image caption إيطاليا حثت مصر على سرعة معرفة أسباب وفاة ريغيني

وقد غادر شقته في الساعة الثامنة مساء بحسب التوقيت المحلي في 25 يناير/كانون الثاني، قائلا إنه يعتزم ركوب قطار الأنفاق من محطة "البحوث" في حي الدقي بالجيزة، إلى ميدان "باب اللوق" بالقاهرة لمقابلة صديق.

وكان هناك أعداد كبيرة من أفراد الشرطة منتشرون في شوارع القاهرة بمناسبة الذكرى الخامسة لبدء الانتفاضة على الرئيس السابق حسني مبارك.

وقبيل حلول الذكرى، دهمت الشرطة 5000 منزل بالقاهرة، بحثا عن أي شخص يعتزم الخروج إلى الشوارع. وقبض على عدد من النشطاء، أما الآخرون فقد اختفوا.

وتقع المنطقة التي كان ريجيني يعتزم مقابلة صديقه فيها قرب ميدان التحرير، رمز انتفاضة 2011.