تعهدات بمليارات الدولارات للاجئين السوريين في مؤتمرالدول المانحة في لندن

تعهد زعماء الدول المانحة المجتمعة في لندن الخميس بمليارات الدولارات من المعونات للاجئين السوريين في اليوم الأول من مؤتمر الدول المانحة.

وتعهدت ألمانيا بـ 2.6 مليار دولار وتعهدت بريطانيا بـ 1.7 مليار دولار. وتعهدت الولايات المتحدة بـ 92 مليون دولار، خصص معظمها للمعونات الضرورية مثل الغذاء والمأوى.

ويهدف المؤتمر لجمع 9 مليارات دولار للاجئين السوريين.

ولكن يخيم على المؤتمر تعليق محادثات السلام في جنيف يوم الأربعاء والقتال المكثف على الأرض.

ويستمر هجوم للقوات الحكومية السورية على شمالي حلب مدعوما بهجمات جوية روسية.

وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أغلو إن ما يقدر بنحو 70 ألف سوري يفرون من القضف يتجهون صوب تركيا حاليا.

التركيز على الأطفال

مصدر الصورة PA

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مفتتحا المؤتمر "يوجد نقص حاد في المساعدات التي يمكنها انقاذ الحياة".

وتحدث كاميرون وبان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة عن ضرورة توفير التعليم لجميع الأطفال السوريين اللاجئين خلال شهور.

ويحضر الاجتماع ممثلون عن 60 دولة، من بينهم 30 من الزعماء الدوليين.

وهذا رابع اجتماع من نوعه، ويركز على التعليم وإيجاد عمل لـ 4.6 مليون لاجئ سوري في دول الجوار. وتستضيف تركيا 2.5 مليون لاجئ سوري، أكبر عدد من اللاجئين تستقبله دولة واحدة.

وقبيل بدء المؤتمر بساعات، عُلقت المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة.

ومن المتوقع أن تستأنف المحادثات، التي كانت بوساطة الأمم المتحدة وافتتحت منذ يومين، يوم 25 فبراير/شباط.

وأقر ستافان دي ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا بعدم حدوث تطور في المحادثات، ولكنه قال إن المحادثات لم تفشل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن المحادثات "قُوضت بسبب عدم وصول الإغاثة وبسبب الزيادة المفاجئة في القصف الجوي والانشطة العسكرية في سوريا".

واالتسعة مليارات دولار المطلوبة في المؤتمر هي من مناشدات للأمم المتحدة الرامية لجمع مساعدات قدرها 7.7 مليار دولار و1.3 مليار دولار طلبتها حكومات الدول المضيفة للاجئين.

ومن أسباب المبلغ القياسي المطلوب في المؤتمر الحالي نقص التمويل في المؤتمرات السابقة. ولم يتم توفير سوى 43 في المئة من 2.9 مليار دولار تعهدت بها الدول المانحة للأمم المتحدة في مؤتمر 2015.

وقالت الوفود من تركيا والأردن ولبنان إن مجتمعاتها في حاجة لدعم طويل الأمد حتى تتأقلم مع تدفق اللاجئين من سوريا، حسبما قال جيمس رينولدز مراسل بي بي سي للشؤون الدبلوماسية.

والتقى ائتلاف مكون من أكثر من 90 جماعة إنسانية وحقوقية في لندن الأربعاء، من بينها منظمة العفو الدولية وجمعية أكسفام ومؤسسة ملالا، ودعت إلى توفير التعليم والعمل بصورة أفضل للاجئين السوريين في الدول المجاورة.