حماس تعدم أحد عناصرها في "القسام" لمخالفات "أخلاقية"

مصدر الصورة AFP

أعلنت كتائب عز الدين القسام - الجناح المسلح لحركة حماس التي تحكم قطاع غزة الفلسطيني- عن إعدامها أحد أفرادها.

وأورد الموقع الرسمي لكتائب عز الدين القسام أن إعدام محمود رشدي اشتيوي جاء بعدما اعترف بارتكاب "انتهاكات سلوكية وأخلاقية".

وتقول مصادر قريبة من القضية إن اشتيوي كان مسؤولا رفيع المستوى في كتائب القسام، وأن مسؤولياته كانت تشمل الإشراف على الأنفاق في غزة.

وقالت بثينة شقيقة اشتيوي خلال مكالمة هاتفية "إننا في حالة من الصدمة"، مضيفة " لا يمكنهم إعدامه بناء على الأسباب التي أفصحوا عنها".

وأشارت إلى أن مسؤولين في حركة حماس أكدوا للعائلة صباح ذلك اليوم إنهم "يدرسون قرار إطلاق سراحه، لكنهم خدعونا".

وقال أقرباء اشتيوي إنه "سمح لهم بزيارة محمود 3 مرات خلال السنة التي كان محتجزاً فيها"، وأضافوا أن "حماس أكدت لنا أنه ليس مذنباً بجرم التجسس، من دون تقديم أي تفاصيل اضافية".

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها " تتابع بقلق قضية اشتيوي بعدما أفادت عائلته لمنظمة مركزها نيويورك بانه اعتقل وعذب لأنه انتقد العديد من القادة المرموقين في حماس".

وصرحت سارة باشي مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في القدس - اسرائيل إن "المنظمة لم تستطع زيارته، إلا أن عائلته أكدت أن اولئك الذين ينتقدون الأجهزة الأمنية في حماس يعتقلون وينكل بهم".

وطالبت باشي حماس بالتحقيق في "أجهزتها الأمنية لمنع تكرار حوادث القتل".

المزيد حول هذه القصة