الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية تصدران مناشدة لمعونات قدرها 571 مليون دولار

مصدر الصورة

طلبت السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة معونات إنسانية لنحو 1.8 مليون فلسطيني.

وسينفق معظم الـ 571 مليون دولار المطلوبة لهذا العام على المعونات الغذائية.

وحذر مسؤول فلسطيني من أن أي نقص في المواد الغذائية قد يؤدي إلى "انفجار" الموقف المتأزم بالفعل في المناطق الفلسطينية.

وأدت موجة من العنف بين الاسرائيليين والفلسطينيين في الآونة الأخيرة إلى مقتل نحو 190 شخصا.

وقتل 29 اسرائيليا في هجمات بالسكاكين وإطلاق نار وصدم بسيارات شنها فلسطينيون منذ أكتوبر/ تشرين الثاني.

وقتل 160 فلسطينيا، تقول إسرائيل إن معظمهم من المهاجمين، في الفترة ذاتها.

واغلب المهاجمين الفلسطينيين قتلوا في إطلاق للنار من قبل قوات الأمن أو من قبل ضحاياهم وهم يشنون عليهم الهجوم.

وقتل فلسطينيون آخرون في اشتباكات مع القوات الاسرائيلية.

وسيوفر التمويل الذي طلبته الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية معونات لنحو ثلث 4.75 مليون فلسطيني يعيشون في قطاع غزة والضفة الغربية.

وسيخصص 323 مليون دولار من المعونات لمساعدة 1.6 مليون شخص تقول الأمم المتحدة أنهم يعانون من عدم توافر الأمن الغذائي بنسبة معتدلة إلى حادة.

وسيتم تخصيص 112 مليون دولار لتوفير المأوى لمن هم في حاجة ماسة للمأوى، ومن بينهم 92 ألفا من النازحين داخل غزة الذين فقدوا منازلهم بعد العملية الإسرائيلية الموسعة على غزة التي دامت 50 يوما عام 2014.

وقال روبرت بايبر الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مناشدا المانحين إن "قدرة الكثير من المنازل الفلسطينية على التحمل بلغت نقطة الإجهاد".

وفي عام 2015 لم يتم جمع سوى نصف المبلغ الذي طلبته الأمم المتحدة. ويلقي البعض باللائمة في ذلك على إجهاد الدول المانحة وتحويل التمويل إلى أزمات أخرى في الشرق الأوسط، حسبما تقول يولاند نل مراسلتنا في القدس.

ويقول خبراء دوليون إن زيادة الهجمات على الاسرائيليين في الشهور الأخيرة قد تؤثر سلبا على المناشدة الأخيرة.

ويلقي الفلسطينيون اللائمة على الأحباط بسبب إخفاق محادثات السلام الأخيرة.

المزيد حول هذه القصة